تمثل المياه شريان حياة لنحو 1.7 مليار وظيفة تتوزع على قطاعات الزراعة والصناعة والطاقة والخدمات. ورغم ذلك، لا يزال انعدام الأمن المائي حجر عثرة أمام النمو والإنتاجية وتكافؤ الفرص في مناطق عدة حول العالم. ولعقود مضت، تسبب تجزؤ المؤسسات وآليات التمويل في عرقلة جهود تحقيق التقدم المنشود، غير أن هذا الواقع بدأ يشهد تحولًا جذريًا في الآونة الحالية.
الأمن المائي محرّك لخلق الوظائف وتعزيز النمو وتحفيز الفرص الاقتصادية.
انضموا إلينا في 15 أبريل/نيسان لإطلاق مبادرة المياه للمستقبل، وهي مبادرة عالمية جديدة تهدف إلى مساعدة البلدان على تعزيز الأمن المائي وإطلاق العنان للإمكانات الاقتصادية.
خلال اجتماعات الربيع لعام 2026 في واشنطن العاصمة، ستلتقي نخبة من قادة الحكومات وممثلي القطاع الخاص وشركاء التنمية لتعزيز إصلاحاتٍ منسقةٍ تهدف إلى تحويل النظم المائية إلى ركائز اقتصادية قابلة للاستثمار والتوسع، بما يسهم في توفير الوظائف وتحقيق الرخاء المستدام.
ما هي الأسئلة التي ينبغي طرحها لتحديد شكل مستقبل المياه والوظائف؟
بادروا بإرسال أسئلتكم قبل انطلاق الفعالية.