تعرّف كيف تدعم مجموعة البنك الدولي البلدان المتأثرة بتفشِّي فيروس كورونا (COVID-19). للمزيد

اجتماعات الربيع لعام 2021: آخر المستجدات الحية عن فعاليات مجموعة البنك الدولي

اجتماعات الربيع لعام 2021: آخر المستجدات المباشرة عن فعاليات مجموعة البنك الدولي

في الفترة من 5 إلى 11 أبريل/نيسان، شاهد فعالياتنا على شبكة الإنترنت وتواصل مع كبار خبراء التنمية

اللقاحات: مفتاح تحقيق تعافٍ قادرٍ على الصمود

يُعد نشر اللقاحات المضادة لفيروس كورونا في البلدان النامية عاملاً بالغ الأهمية في حماية الأرواح، وبناء رأس المال البشري، وتحفيز التعافي الاقتصادي. وتتسبَّب الأزمة الراهنة في تفاقم أوضاع عدم المساواة في أنحاء العالم، وما لم تتوافر فرص الحصول على اللقاحات فإن الفجوة القائمة مرشحة للاتساع.

تبدأ هذه الفعالية بأصوات للشباب من مختلف أنحاء العالم لعرض أفكارهم ورؤاهم عن تأثير الجائحة وآمالهم في تعافٍ سريع والعودة إلى الدراسة والأصدقاء والأسرة.

ثم يصف رئيس مجموعة البنك الدولي ديفيد مالباس ما تعنيه اللقاحات للعالم، وما ينبغي عمله لتسريع وتيرة الإنتاج وضمان التوزيع الآمن والفعال على البلدان النامية، وأهمية التعاون فيما بين جميع أصحاب المصلحة المباشرة من أجل تحقيق تعاف مستدام وشامل للجميع.

وتبحث حلقة نقاشية رفيعة المستوى تضم الدكتور تيدروس أدهانوم غيبرييسوس، المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، والسيدة هنرييتا فور، المديرة التنفيذية لليونيسف، وأكسل فان تروتسنبرغ، المدير المنتدب للبنك الدولي، ضرورة التضامن العالمي في الحرب ضد الجائحة والعمل الجاري حالياً مع البلدان النامية للاستعداد لنشر اللقاحات.

وتقدم غوين هاينز، المديرة التنفيذية للبرامج العالمية بصندوق إنقاذ الطفولة، الحجج المؤيدة للتوزيع العادل والمنصف للقاحات على جميع الفئات غير القادرة والمعرضة للخطر، أينما كانوا. وتدعونا الدكتورة إسبيرانزا مارتينيز، رئيسة لجنة إدارة أزمة كوفيد-19 في اللجنة الدولية للصليب الأحمر، إلى التركيز على الجانب الإنساني المشترك ونحن نسعى جاهدين إلى إتاحة اللقاحات للجميع. ويعرض الدكتور سيث بيركلي، الرئيس التنفيذي، تحالف غافي للقاحات، في مقابلة أجريناها معه، خلفية إنشاء برنامج كوفاكس (COVAX) بهدف مساعدة البلدان منخفضة ومتوسطة الدخل على الحصول على اللقاحات.

ويعرض بعض أعضاء الأطقم الطبية العاملين في الخطوط الأمامية من مختلف أنحاء العالم التحديات التي يواجهونها ويشاطرون آمالهم في نجاح برنامج التطعيم في بلادهم، وما يعنيه ذلك بالنسبة لهم ولمرضاهم.

ويناقش جيروم شيل، نائب الرئيس التنفيذي لمؤسسة سيربا للرعاية الصحية ومختار ديوب، المدير المنتدب لمؤسسة التمويل الدولية، الدور المهم الذي يلعبه القطاع الخاص في إذكاء روح الابتكار وإعطاء دفعة للإنتاج والتصنيع لتلبية الاحتياجات الهائلة من اللقاحات والاختبارات والعلاجات.

وفي الجلسة الأخيرة، أعرب المشاركون عن تطلعهم إلى المستقبل. شارك في هذه الجلسة كل من ماري بانغيستو المديرة المنتدبة للبنك الدولي إلى نغوزي أوكونجو-إويالا، رئيسة منظمة التجارة العالمية، وريتشارد هاشيت، الرئيس التنفيذي - التحالف من أجل الابتكارات في مجال الاستعداد لمواجهة الأوبئة، وغرو هارلم برونتلاند، الرئيس المشارك للمجلس العالمي لرصد التأهب، وناقشوا خلالها الدروس المستفادة من هذه الجائحة التي قد تساعد على تحسين القدرة على الصمود وتساعد البلدان على تحسين درجة تأهبها لمواجهة الصدمات في المستقبل.

تغيير المسار بشأن المناخ: التحوّلات الخضراء اللازمة لمصلحة الناس والكوكب

من حق كل إنسان أن يحيا حياة كريمة ومستدامة على كوكب ينعم بالصحة والسلامة. لكن السنوات الست الأخيرة كان لها رأي آخر، إذ كانت الأكثر سخونة على الإطلاق. وقد أدت المستويات غير المسبوقة من حرائق الغابات وموجات الجفاف والفيضانات والأعاصير إلى إزهاق الأرواح، وألحقت أضراراً بالغة بالبيوت والمستشفيات والشركات. كما تسببت جائحة فيروس كورونا (كوفيد-19) في خسائر صحية واقتصادية فادحة ودفعت بالملايين إلى هوة الفقر المدقع.

كيف يُمكِننا تغيير هذا المسار؟

بينما تجدد بلدان العالم التزاماتها باتفاق باريس قبيل اجتماع نوفمبر/تشرين الثاني في غلاسكو، الذي يحظى بأهمية كبيرة، فإن إبقاء متوسط زيادة درجة الحرارة العالمية دون درجتين فوق مستويات ما قبل الثورة الصناعية سيتطلب تنسيق الجهود العالمية على نطاق وسرعة غير مسبوقين.

وفي هذا الصدد، قال جون كيري مبعوث الرئيس الأمريكي الخاص لشؤون المناخ، في فعالية عبر شبكة الإنترنت في 8 أبريل/نيسان خلال اجتماعات الربيع لمجموعة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي: "إن العلم يقدم لنا أدلة دامغة أكثر قوة وصلابة وسرعة، ويخبرنا بأن الوقت يداهمنا".

تقليص الانبعاثات الكربونية في القطاعات الرئيسية

ركزت هذه الفعالية المعنونة "التحوّلات الخضراء الرئيسية: كيف تتغيَّر الأنظمة بما ينفع الناس وكوكب الأرض" على ضرورة الحد من الانبعاثات الكربونية في قطاعات الاقتصاد الرئيسية المسؤولة عن أكثر من 90% من انبعاثات غازات الدفيئة على مستوى العالم، بما في ذلك أنظمة الطاقة والنقل والغذاء.

وشارك في هذه الفعالية وزراء، ورؤساء تنفيذيون لمؤسسات ومبادرات كبرى، وقيادات شبابية، وممثلون عن المجتمع المدني لمناقشة الحلول والأولويات للدورة السادسة والعشرين من مؤتمر الأمم المتحدة بشأن تغيّر المناخ لعام 2021 المقرر عقده في نوفمبر/تشرين الثاني.

وأكد المشاركون على الضرورة الملحة لإيجاد حلول في البلدان النامية حيث تبلغ فجوة الاستثمار أشدها، ويتأثَّر السكان أكثر من غيرهم من جراء أزمة المناخ.

وعن ذلك، قال ديفيد مالباس، رئيس مجموعة البنك الدولي: "لتحقيق الأثر المتوخى، ستولي [مجموعة البنك الدولي] الأولوية للتحوّلات في الأنظمة الرئيسية، وستستخدم قوتها على عقد الاجتماعات لدعم إحداث تحوُّل عادل عن استخدام الفحم ... وستعمل على أن تصبح عملياتها متسقة مع مبادئ وأهداف اتفاق باريس بشأن تغير المناخ."

ومن المقرر أن ترفع مجموعة البنك، التي تُعد بالفعل أكبر مُموِّل متعدد الأطراف للأنشطة المناخية في البلدان النامية، مستوى تمويل الأنشطة المناخية إلى 35% من إجمالي التمويل بموجب خطة عمل جديدة بشأن تغيّر المناخ.

التعافي الأخضر والشامل للجميع

إن دعم البلدان للاستعداد لتحقيق التنمية منخفضة الانبعاثات الكربونية والقادرة على الصمود والاستثمار فيها يمكن أن يكون جزءا من تعافٍ أخضر وشامل للجميع من جائحة فيروس كورونا، بل والمساعدة في تحقيق ذلك.
وقالت شيمارا ويكراماناياكي، الرئيسة التنفيذية لمجموعة ماكواري: "إن التصدي لتغيّر المناخ واجب علينا، وسنجعل سلاسل إمداداتنا الغذائية، وبنيتنا التحتية، ووسائل النقل التي نستخدمها أكثر قدرة على الصمود، وهو أمر سيتطلب استثمارات كبيرة".

ورسمت باكستان لنفسها أهدافا لزيادة نسبة الطاقة النظيفة المولدة إلى 60% من مزيج الطاقة لديها وزيادة السيارات الكهربائية إلى 30% من إجمالي السيارات المستخدمة على أراضيها بحلول عام 2030. وعن ذلك، قال مالك أمين السلام، المساعد الخاص لرئيس الوزراء الباكستاني لشئون تغيّر المناخ: "إننا نتحرك نحو مستقبل يقوم على الطاقة النظيفة في باكستان".

أما مصر فقد عملت على تعميم مراعاة تغيّر المناخ، وتقليص دعم الوقود الأحفوري، وتطوير النقل العام، والحد من تلوث الهواء: وأوجزت الدكتورة ياسمين فؤاد، وزيرة البيئة المصرية ذلك بقولها: "إن 50% من مشروعاتنا في السنوات الثلاث القادمة ستكون مشروعات خضراء تراعي الآثار المناخية".

تستثمر كوستاريكا حالياً في تحسين أنظمة النقل، بما في ذلك البنى التحتية لوسائل النقل غير الآلية لتشجيع السير على الأقدام واستخدام الدراجات الهوائية، وجعل وسائل النقل العام صديقة للبيئة وتشغيلها بالكهرباء. وعن ذلك، قالت السيدة الأولى لجمهورية كوستاريكا كلوديا دوبلز كامارغو: "يمتلك الكوستاريكيون حساسية خاصة تجاه الطبيعة، وكانت الخطوة التالية هي معالجة الأجندة الحضرية".
لكن العديد من البلدان تواجه مصاعب مالية في أعقاب الجائحة.

وقالت وزيرة المالية الإندونيسية سري مويلاني إندراواتي: "إن أول ملاحظة لي كوزيرة للمالية هو كيف سنصمم عملية التحوّل من أسلوب العمل المعتاد الحالي لإحداث تخفيضات كبيرة في انبعاثات ثاني أكسيد الكربون في أي بلد، وكيف سنصمم تعافي الاقتصاد، وفي الوقت نفسه تدعيم هذا الالتزام بالاتفاقية المتعلقة بتغيّر المناخ؟"

وقالت لوسي هاينتز، الشريكة ومديرة صندوق الطاقة، Actis، إن القطاع الخاص يمكن أن يضطلع بدور بالغ الأهمية في التحولات منخفضة الانبعاثات الكربونية. وأضافت قولها: "لقد أضرت الجائحة بشدة بماليات الحكومات ومعدلات النمو. والجانب الإيجابي هو أن لدى القطاع الخاص الرغبة في الاستثمار والمساهمة، والحقيقة أن جميع الأدوات اللازمة للاستثمار في التحوّل في مجال الطاقة متوفرة بالفعل."

وتتضمن هذه الأدوات الابتكار على حد قول رئيس مؤسسة روكفلر، راجيف شاه، الذي أضاف: "أن التقدم في التكنولوجيا - البطاريات والطاقة الشمسية والذكاء الاصطناعي - يجعل من الممكن الآن إنهاء فقر الطاقة خلال العقد القادم".

ووافقته الرأي داميولا أوغونبيي، المسؤولة التنفيذية الأولى لمبادرة الطاقة المستدامة للجميع التي قالت: "يجب أن يكون الحصول على الطاقة جزءاً من عملية التحوّل في استخدامها".

وبالمثل، يحتاج الجميع إلى الحصول على خدمات الصرف الصحي. وعن ذلك، قال براين أربوغاست، مدير إدارة المياه والصرف الصحي والنظافة الصحية، بمؤسسة بيل وميليندا غيتس: "إننا نركز على تحديد ما يلزم لإتاحة ما نسميه خدمات الصرف الصحي الشامل في عموم المدينة. وما نعنيه هنا حقاً هو التأكد من حصول حتى أفقر الأحياء في المدينة على خدمات عالية الجودة."

ومع وجود أربعة مليارات نسمة يعيشون في مناطق تعاني في أحوال كثيرة من نقص إمدادات المياه، يجب أن يكون أي تحوّل نحو استخدام الأراضي على نحو مراعٍ للمناخ في صدارة أولوياتنا بغرض تعزيز الأمن الغذائي وحماية الموارد الطبيعية.
وقالت كيتي فان دير هييدن، المديرة العامة لإدارة التعاون الدولي بوزارة الشؤون الخارجية بهولندا: "لم يبق لدينا سوى تسع سنوات لإحداث تغيير منهجي للتأكد من أن الغذاء وإنتاجه لن يصبحا جزءاً من المشكلة بل من الحل".

وقال سلطان رحيم زادة، رئيس اللجنة التنفيذية للصندوق الدولي لإنقاذ بحر آرال: "ما لم تُتخذ إجراءات منسقة، فمن المتوقع أن تؤدي الضغوط المناخية إلى زيادة الخسائر الزراعية والبيئية في آسيا الوسطى. ولا شك أن تحسين إدارة الموارد المائية على المستويين الوطني والإقليمي أمر أساسي للتصدي لهذا التحدي."

وقالت غنهيلد ستوردالين، المؤسسة والرئيسة التنفيذية لمؤسسة EAT: "لدينا الآن العلم الذي يظهر أن بإمكاننا جعل الغذاء المنتج صحياً ومستداماً متاحاً للجميع بتكلفة معقولة، ويمكن أن نفعل ذلك للجميع على كوكب الأرض."

وتتصدر الطبيعة محور النقاش العالمي في عام 2021 في وقت يشكل فيه تغيّر المناخ وفقدان التنوع البيولوجي خطراً على قدرة النظم الطبيعية على الحفاظ على الحياة الصحية والتغذية المغذية.

وفي رسالة بالفيديو، قال الأمير ويليام، دوق كامبريدج: "إن الدورة السادسة والعشرين من مؤتمر الأمم المتحدة بشأن تغير المناخ تمثل خطوة حيوية على الطريق نحو وضع الطبيعة في مركز الصدارة في حربنا ضد تغير المناخ. فالقرارات التي يتخذها القادة في غلاسكو سوف يتردد صداها للأجيال المقبلة لسنوات عديدة قادمة. دعونا نحسن استغلال هذه الفرصة".

كيف يمكن أن يساعد خفض الديون في بناء اقتصاد شامل لأجيال القادمة

يوم 7 أبريل/نيسان، دعا البنك الدولي العديد من كبار الخبراء إلى استجلاء وجهات النظر بشأن إنشاء هيكل مالي عالمي للديون. وناقش المتحدثون الدروس المستفادة من الجهود السابقة لإعادة الهيكلة، ودور القطاع الخاص، والحاجة المتزايدة إلى شفافية الديون.

بدأت زينب هارونا، وهي من نيجيريا، الحديث بشرح كيفية تأثير الديون الحكومية على حياة الناس العاديين. وتحدثت وزيرة المالية في أنجولا فيرا ديفز مع رئيس مجموعة البنك الدولي ديفيد مالباس حول كيفية تأثير التداعيات الاقتصادية الناجمة عن جائحة فيروس كورونا على مستويات إيرادات بلادها والديون المستحقة عليها. وأوضح الرئيس التنفيذي لإنقاذ الأطفال كيفن واتكينز، ورئيس المركز الأفريقي للتحول الاقتصادي كى.واي. أماكو كيف يمكن للديون غير المستدامة أن تعوق تقدم البلدان، وذلك بتحويل تخصيص الموارد بعيدا عن مجالات مثل الصحة والتعليم وغيرها من المجالات الحيوية. وأشار كل من رئيسة بنك سيتي جولي موناكو وكبيرة الخبراء الاقتصاديين بالبنك الدولي كارمن راينهارت إلى أزمات الديون في الثمانينات والتسعينات، والدروس التي يمكن أن يقدمها هذا العصر الحافل بالتحديات.

يتطلب خفض الديون غير المستدامة حلولاً متنوعة والتزاماً بمساعدة البلدان على التركيز على بناء اقتصاد أخضر مرن وشامل. إذا فاتتك هذه الفعالية، يمكنك إعادة تشغيل مقطع الفيديو، وأن تطلعنا على رأيك في خانة التعليقات أو باستخدام Debt4Dev# على موقع تويتر.

السبيل نحو تحقيق تعافٍ مستدامٍ وشاملٍ للجميع

بينما تعمل البلدان على إعادة بناء اقتصاداتها فيما بعد انحسار جائحة كورونا، من الضروري أن ترى أن ذلك يمثل فرصة فريدة لإرساء الأساس لمستقبل أخضر وقادر على الصمود وشامل للجميع. كانت هذه الجهود موضوع الفعالية التي بدأت بها اجتماعات الربيع يوم الثلاثاء، وهي "التعافي الاقتصادي: نحو مستقبل أخضر ينعم فيه الجميع بالصمود ولا يقصي أحداً".

حدد رئيس مجموعة البنك الدولي ديفيد مالباس التحديات الرئيسية التي تواجه العالم، بما في ذلك جائحة كورونا، وتغيّر المناخ، وتصاعد معدلات الفقر وعدم المساواة، وتزايد أوضاع الهشاشة والعنف. وحثت وزيرة الخزانة الأمريكية جانيت يلين الاقتصادات المتقدمة على مواصلة دعم التعافي العالمي. كما أبرزت أهمية مساعدة البلدان النامية على تحقيق أهدافها المناخية جنباً إلى جنب مع أهدافها الإنمائية، وأضافت أن توافر التمويل الأخضر سيكون أمرا بالغ الأهمية. وشاركت كريستالينا غورغييفا، مدير عام صندوق النقد الدولي، في هذا الحوار مع مالباس ويلين، حيث أشارت إلى أن المخاطر المناخية تشكل خطراً متزايداً على استقرار الاقتصاد الكلي والاستقرار المالي في العالم.

وكان من بين المتحدثين الآخرين في الفعالية الذين ناقشوا موضوعات الاستدامة والابتكار والشمول وزراء من كمبوديا ومصر، وشباب ورجال وسيدات أعمال وممثلون عن المجتمع المدني. ودعت ميليندا غيتس إلى وضع النساء والفتيات في مركز التعافي، واختتمت المغنية يومي المرشحة للحصول على جائزة غرامي الفعالية بأغنية بعنوان "Changing Inspiration".

يجب أن نساعد البلدان المعنية على تحسين استعدادها لمواجهة الأوبئة في المستقبل

دعا رئيس مجموعة البنك الدولي ديفيد مالباس العالم إلى التحرك على وجه السرعة نحو الفرص والحلول لتحقيق انتعاش أخضر شامل وقادر على الصمود من جائحة كورونا وذلك في كلمة ألقاها اليوم قبيل افتتاح اجتماعات الربيع للبنك الدولي وصندوق النقد الدولي.

"استجاباتنا الجماعية للتصدي للفقر وتغير المناخ وعدم المساواة ستكون هي الخيارات المحددة لعصرنا."

ألقى السيد مالباس الكلمة عبر الإنترنت أمام كلية لندن للاقتصاد؛ وأعقب ذلك نقاش مع الطلاب، أدارته البارونة مينوش شفيق، مديرة كلية لندن للاقتصاد.

اقرأ الخطاب باللغة العربية

التصدي لتفشي جائحة كورونا لعدم المساواة لبناء تعافٍ أخضر وشاملٍ وقادر علىٍ الصمود

في 29 مارس/آذار، انضم إلى ديفيد مالباس، رئيس مجموعة البنك الدولي، قبيل اجتماعات الربيع، في كلية لندن للاقتصاد، حيث يناقش التدابير المطلوبة لبناء تعافٍ أخضر وشاملٍ وقادرٍ على الصمود في مواجهة الجائحة. لقد أدت الأزمة إلى تفاقم وطأة عدم المساواة وأثرت على الفئات الأشد فقراً والأكثر احتياجاً، لاسيما النساء والأطفال على نحو لا يتناسب مع ظروفهم.

في حواره مع مينوش شفيق عميدة كلية لندن للاقتصاد والعلوم السياسية، سيعرض الرئيس مالباس أفكاره بشأن تسريع وتيرة التعافي الذي يعالج تزايد جوانب عدم المساواة والتفاوت ويحسّن سبل كسب العيش.

يرجى زيارة صفحة الفعالية والتسجيل للحصول على رسالة تذكيرية بالبريد الإلكتروني!

خمس طرق لتعزيز تجربتك مع البنك الدولي مباشر

اقتربنا من موعد اجتماعات الربيع الافتراضية لعام 2021، ونحن نستعد لإحضار الفعاليات الرئيسية الأربعة لهذا العام لك أينما كنت في العالم، حيث قمنا بإعادة تصميم منصة البنك الدولي مباشر وإطلاقها في ثوبها الجديد في وقت سابق من هذا الأسبوع بهدف تلبية الاهتمام المتزايد على تصفح الموقع الإلكتروني والتفاعل معه. وفيما يلي تحليل سريع للتحسينات التي أدخلناها:

  1. تواصل مع خبرائنا: سيشارك في كل فعالية مدونون من الخبراء ليتلقوا أسئلتكم وتعليقاتكم باللغات الإنجليزية والفرنسية والإسبانية والعربية، وستتم دبلجة مقاطع الفيديو وترجمتها (لإعادة عرضها) بتلك اللغات للجمهور غير الناطق باللغة الإنجليزية.
  2. اطرح أسئلتك: أعدنا تصميم استطلاعاتنا للتشجيع على تحسين مشاركتك من خلال أداة التصويت الجديدة التي سنستخدمها، والتي ستتيح للمستخدمين إمكانية التصويت على السؤال الأكثر شيوعاً الذي طُرح.
  3. تعرّف على المزيد: يوجد الآن قسم مرجعي أكثر تخصيصاً في كل صفحة من صفحات الفعاليات للتعرّف على المزيد عن الموضوعات الجاري مناقشتها. طالع الفعاليات وأضفها إلى قائمة العلامات المرجعية (bookmark) واجعلها في متناول يدك!
  4. سجل اسمك لتلقي التنبيهات: ستتلقى رسائل تذكيرية بشأن فعالية معينة و/أو إخطارات بشأن جميع فعالياتنا القادمة.
  5. استعراض الموقع: في أعلى كل صفحة، ستجد قائمة مبسطة للوصول إلى جميع الفعاليات باللغة التي تختارها. وقد أخذنا بعين الاعتبار أيضاً أن معظمكم يقوم بزيارة موقعنا الإلكتروني عبر الهاتف المحمول، ولذا حرصنا أن يكون بوسعك التنقل بين عناوين الموقع بشكل كامل من أي جهاز تستخدمه.

ويسعدنا أن نوفر لكم منصة أكثر جاذبية وابتكاراً وسهلة الاستخدام، لذا، نرجو منكم التكرم بإضافة صفحتنا إلى قائمة العلامات المرجعية على متصفحك والاستعداد ونحن نأخذكم عبر الإنترنت إلى اجتماعات الربيع الافتراضية لمجموعة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي لعام 2021.

 

المتحدثون

ديفيد ر. مالباس

رئيس مجموعة البنك الدولي

مدير عام صندوق النقد الدولي

مدير عام صندوق النقد الدولي

نائبة الرئيس ورئيسةً الخبراء الاقتصاديين بمجموعة البنك الدولي

نائبة الرئيس ورئيسةً الخبراء الاقتصاديين بمجموعة البنك الدولي

John Kerry, United States Special Presidential Envoy for Climate

المبعوث الخاص لرئيس الولايات المتحدة لشؤون المناخ

وزيرة الخزانة الأمريكية

أكسيل فان تروتسنبيرغ

المدير المنتدب لشؤون العمليات بالبنك الدولي

هنريتا فور

المديرة التنفيذية لليونيسف

 المديرة المنتدبة لشؤون سياسات التنمية والشراكات بالبنك الدولي

المديرة المنتدبة لشؤون سياسات التنمية والشراكات بالبنك الدولي

تيدروس أدهانوم غيبرييسوس

المدير العام لمنظمة الصحة العالمية

المديرة العامة لمنظمة التجارة العالمية

المديرة العامة، منظمة التجارة العالمية

الرئيسة المشاركة لمؤسسة بيل وميليندا غيتس

الرئيسة المشاركة لمؤسسة بيل وميليندا غيتس

وزير الدولة البريطاني للشؤون الخارجية وشؤون الكومنولث والتنمية

كيفين واتكينز

الرئيس التنفيذي لمنظمة إنقاذ الطفولة

جولي موناكو المدير العام، سيتي (Citi)

المدير العام، سيتي (Citi)

Karim El Aynaoui, President, Policy Center for the New South

رئيس مركز السياسات من أجل الجنوب الجديد

Ajaita Shah, Founder/CEO of Frontier Markets and the President of Frontier Innovations Foundation

المؤسسة/المسؤولة التنفيذية الأولى لمؤسسة Frontier Markets ورئيسة مؤسسة Frontier Innovations

Lindsay Coates, BRAC Ultra-Poor Graduation Initiative, Managing Director

المديرة العامة، مبادرة التدرّج من الفقر المدقع التابعة للجنة تنمية الريف في بنغلاديش (منظمة براك)

المدير المنتدب ونائب الرئيس التنفيذي لمؤسسة التمويل الدولية

مغنية وملحنة ومؤلفة مرشحة للحصول على جائزة غرامي لعام 2021

مغنية وملحنة ومؤلفة مرشحة للحصول على جائزة غرامي لعام 2021

Gunhild Stordalen, Founder and Executive Chair, EAT

المؤسسة والرئيسة التنفيذية لمؤسسة EAT

Yasmine Fouad, Minister of Environment, Arabic Republic of Egypt

وزيرة البيئة - جمهورية مصر العربية

فونغسي فيسوث

وزير خارجية كمبوديا الدائم

رئيس المركز الأفريقي للتحوّل الاقتصادي

رئيس المركز الأفريقي للتحول الاقتصادي

Shemara Wikramanayake, Chief Executive Officer, Macquarie Group

الرئيسة التنفيذية، مجموعة Macquarie

المساعد الخاص لرئيس الوزراء بشأن تغير المناخ، باكستان

Damilola Ogunbiyi, CEO and Special Representative of the UN Secretary-General for Sustainable Energy for All and Co-Chair of UN-Energy

الرئيسة التنفيذية والممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة لمبادرة الطاقة المستدامة للجميع، والرئيسة...

Lucy Heintz, Partner and Energy Fund Manager, Actis

شريكة ومديرة صندوق الطاقة، أكتيس Actis

Gloria Hutt, Minister of Transportation and Telecommunications, Chile

وزيرة النقل والاتصالات السلكية واللاسلكية، شيلي

Brian Arbogast, Director of Water, Sanitation, and Hygiene, Bill & Melinda Gates Foundation

مدير إدارة المياه والصرف الصحي والنظافة الصحية، مؤسسة بيل وميليندا غيتس

Sulton Rakhimzoda, Chairman of the Executive Committee of the International Fund for Saving Aral Sea (EC IFAS)

رئيس اللجنة التنفيذية للصندوق الدولي لإنقاذ بحر آرال

أغنيس كاليباتا، المبعوثة الخاصة للأمم المتحدة إلى قمة النظم الغذائية لعام 2021

المبعوثة الخاصة للأمم المتحدة إلى قمة النظم الغذائية لعام 2021

وزير الدولة للتنمية الدولية، المملكة المتحدة

Ahmed Badr, Founder of Narratio, Connect4Climate Youth Ambassador

مؤسس Narratio، سفير الشباب في مبادرة التواصل من أجل المناخ

وزير المالية والتخطيط الاقتصادي، غانا

إسبيرانزا مارتينيز، رئيسة لجنة إدارة أزمة كوفيد-19 في اللجنة الدولية للصليب الأحمر

رئيسة لجنة إدارة أزمة كوفيد-19 في اللجنة الدولية للصليب الأحمر

غرو إتش. برونتلاند، رئيسة وزراء النرويج السابقة، والمديرة العامة السابقة لمنظمة الصحة العالمية

رئيسة وزراء النرويج السابقة، والمديرة العامة السابقة لمنظمة الصحة العالمية

غوين هاينز، المديرة التنفيذية للبرامج العالمية، مؤسسة إنقاذ الأطفال بالمملكة المتحدة

المديرة التنفيذية للبرامج العالمية، مؤسسة إنقاذ الأطفال بالمملكة المتحدة

ابق على اطلاع بالأحداث القادمة