لقد برز تعميم الخدمات المالية باعتباره أحد التحديات المهمة أمام عملية التنمية. وتظهر الابتكارات والنجاحات في مجال التكنولوجيا المالية ببلدان الاقتصادات الصاعدة والقطاع الخاص أن ثمة تقدما ملموسا قد تحقق نحو تعميم الخدمات المالية للجميع بحلول عام 2020.
لكن تدابير الحد من المخاطر، التي تتخذها المؤسسات المالية العالمية في سياق قيامها بتقييد علاقاتها مع شركات تحويل الأموال ومصارف محلية معينة بسبب المخاطر المتصورة لمكافحة غسل الأموال، من شأنها تقويض هذه الجهود. انضموا إلينا للتعرف مباشرة على النهج المبتكرة التي تعتمدها بلدان الاقتصادات الصاعدة لتعميم الخدمات المالية، ومعرفة كيف يمكن للبلدان إدارة جهود الحد من المخاطر.
إن الاستثمار في السنوات الأولى من حياة الطفل هو إحدى أذكى عمليات الاستثمارات التي يمكن لأي بلد القيام بها لكسر حلقة الفقر، ومعالجة مشكلة عدم المساواة، وتعزيز مستوى الإنتاجية في المراحل اللاحقة من حياة الطفل. واليوم، هناك ملايين الأطفال الذين يعجزون عن بلوغ أقصى حدود قدراتهم بسبب نقص التغذية، وضعف التحفيز والتعلم في المراحل المبكرة من حياتهم، والتعرض للضغوط. وتُعد الاستثمارات في التنمية البدنية والعقلية والعاطفية للأطفال – من قبل الولادة حتى دخول مرحلة التعليم الابتدائي – عاملا بالغ الأهمية في تدعيم إنتاجية الأفراد في المستقبل، وفي تعزيز قدرة البلدان على المنافسة الاقتصادية. انضموا إلينا، حيث يقدم زعماء العالم تعهدات للحد من سوء التغذية المزمن في الأطفال، ولتوسيع نطاق الحصول على خدمات تنمية الطفولة المبكرة بحلول عام 2020 لضمان ازدهار الأطفال في كل مكان.
يظهر مؤشر إيدلمان للثقة 2016 أن أكثر من نصف سكان العالم لا يثقون في مؤسساتهم الحكومية. ويبين مسح للبنك الدولي مع قادة الرأي في البلدان المتعاملة معه أن سد الفجوة القائمة ومعالجة أوجه القصور في أنظمة الحكم الرشيد قد تصدّر أولويات البلدان بشأن السياسات!
انضموا إلى رواد الفكر في هذا المجال لمناقشة مسألة "أنظمة الحكم الرشيد الفعّالة"، ولتوضيح بعض العوامل الضرورية لتحسين تلك الأنظمة والتصدي للتحديات التي تواجه عملية التنمية في القرن الحادي والعشرين.
رئيس مجموعة البنك الدولي، جيم يونغ كيم، يتحدث إلى وسائل الإعلام في خلال الاجتماعات السنوية 2016 لمجموعة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي. البث المباشر على هذه الصفحة متاح باللغة الإنكليزية فقط. يمكنكم متابعة التغريدات الحية باللغة العربية على هذه الصفحة وعلى حساب البنك الدولي على تويتر: [email protected]
الأولى في سلسلة من أربع جلسات توفر رؤية متعددة الأوجه من التحديات والفرص لتعبئة التمويل الخاص من أجل التنمية. هناك حاجة إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لتعبئة، وإعادة توجيه وتوفير تريليونات من الدولارات من موارد خاصة لضمان النمو العالمي والرخاء المشترك.
خلال 60 عاما منذ تأسيسها، أثبتت مؤسسة التمويل الدولية وهي عضو مجموعة البنك الدولي المعنية بالقطاع الخاص، قدرة هذا القطاع على خلق حلول مبتكرة ومجدية تجاريا التي تقدم الأثر الإنمائي.
وفي هذه الندوة، سيتم مناقشة هذه الأسئلة: ما هي البرامج الأكثر كفاءة لتعبئة رؤوس الأموال كطرف ثالث للتنمية؟ ما هي الفرص الأكثر جذبا للمستثمرين؟ انضم إلى هذا الحوار حول الطرق المبتكرة لتحويل المليارات الى التريليونات.
انضموا إلى حوار مباشر بين رئيس مجموعة البنك الدولي جيم يونغ كيم ورئيس الخبراء الاقتصاديين الجديد للبنك بول رومر. سيناقش الاثنان التحديات التي تواجه عملية التنمية العالمية، والصلات القائمة بين النمو الاقتصادي والفقر وعدم المساواة، وسيوضحان كذلك قيمة الأبحاث والبيانات في تصميم سياسات وبرامج إنمائية رشيدة وفاعلة. وستعرض هذه الجلسة آراء حول التحديات العالمية الراهنة ودور مجموعة البنك في التصدي لها.
اعتمد قادة العالم في العام الماضي مجموعة جريئة من الأهداف العالمية بغرض إنهاء الفقر المدقع وخلق عالم أكثر استدامة ورخاء. لكن ما المطلوب لتحقيق هذه الأهداف وأين ستتواجد الموارد لذلك؟ وتتعرض هياكلنا الإنمائية ومساعداتنا المالية لضغوط متنامية وتواجه أوضاعا قوية غير مواتية في شكل اقتصاد عالمي كثير التحديات، وارتفاع التباينات، والصراع والهشاشة، وكذلك الكوارث الطبيعة والأوبئة. فكيف نستمر في البناء على ما حققناه من تقدم ونضمن عدم تآكله أمام التحديات الراهنة؟
انضم إلى مناقشة مع كبار قادة التنمية والتمويل عن الاتجاهات التي تعيد صياغة مشهد التنمية ورؤية خاصة لجعل العالم خاليا من الفقر المدقع حيث تتاح الفرص للجميع.
لقد أجبرت الحرب التي تدور رحاها في سوريا وكذلك حالة الهشاشة والصراعات الدائرة في أماكن أخرى في العالم ملايين البشر على الفرار من ديارهم بحثا عن الأمان، وأدى ذلك إلى ضغوط كبيرة على ميزانيات البلدان المصدرة للمشردين واللاجئين والبلدان المضيفة لهم. ويؤكد حجم هذا التحدي وطبيعته طويلة الأجل وما تسبب فيه من معاناة إنسانية بالغة على الحاجة الملحة للعمل الجماعي، وعلى التعاون الوثيق بين الشركاء في مجالي العمل الإنساني والتنموي.
واستنادا إلى خبراتها في هذا المجال، تسعى مجموعة البنك الدولي إلى توسيع مشاركتها في هذا المجال، حيث تتبنى نهجا تنمويا لمساعدة النازحين والمشردين قسريا على التخفيف من مواطن معاناتهم وضعفهم، وكذلك لمساعدة المجتمعات المحلية المضيفة في التعامل مع هذه الصدمات. ويعمل البنك أيضا على تسريع وتيرة جهوده مع الشركاء، بما في ذلك مفوضية الأمم المتحدة العليا لشؤون اللاجئين على تحسين البيانات والدراسات التحليلية للاسترشاد بها في وضع السياسات، واستكشاف أدوات التمويل المبتكر.
تجمع هذه الفعالية الشركاء معا لعرض آرائهم، والاستماع والتعلم من بعضهم بعضا والمضي قدما لتكوين توافق عالمي في الآراء من أجل التصدي على نحو شامل ومستدام لتحدي النزوح القسري.
في ديسمبر/كانون الأول الماضي، اجتمع 195 بلدا في باريس للتصدي لمشكلة تغير المناخ، والتوصل إلى اتفاق يلزمها بالحد من الاحترار العالمي إلى أقل من درجتين مئويتين، وهو ما يُعرف "باتفاقية باريس". والآن وبعد أن نجحت البلدان في التوصل إلى الاتفاق، كيف ستتصرف وكيف ستفي بالالتزامات التي قطعتها على نفسها في باريس؟ وما هي التدابير الشجاعة التي ستتخذها البلدان لوضع الاتفاقية موضع التنفيذ؟ شارك مع رئيس مجموعة البنك الدولي جيم يونغ كيم، بالإضافة إلى عدد من المسؤولين رفيعي المستوى، لمناقشة التزاماتهم في وضع اتفاقية باريس موضع التنفيذ. سيتم بث الاجتماع عبر موقع البنك الدولي مباشر على شبكة الإنترنت، كما ستتم إذاعته في قناة فرنسا 24 عبر برنامج "برنامج النقاش".