ستضيف البلدان المتوسطة الدخل حاليا نحو 6 ملايين لاجئ، 80% منهم في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا أو في تركيا. لكن حتى مع محاولة البلدان المضيفة المتوسطة الدخل تقديم هذه السلعة من سلع النفع العام العالمية، فإنها تعاني في تغطية التكاليف المرتبطة بتدفق اللاجئين.
انضم إلينا في حدث وزاري على الهواء لمناقشة كيف يساعد الصندوق العالمي للتمويل الميسر في مساندة اللاجئين والمجتمعات المضيفة بالأردن ولبنان
مع تراجع معدلات الإنتاجية العالمية، وتعثُّر جهود الحد من الفقر، إلى جانب المخاطر الناجمة عن تغيُّر المناخ، والزيادة السريعة في أعداد المسنين في بعض أجزاء العالم، تنحسر آفاق السعي نحو تخفيض أعداد الفقراء وتعزيز الرخاء المشترك. وتحتاج البلدان إلى مصادر جديدة للنمو لدعم التنمية في مشهد عالمي آخذ في التغيُّر.
وقد تُتيح المدن والمناطق الاقتصادية دون الوطنية تقديم هذا الحل الفعَّال. لماذا؟ لأنه مع ازدياد الشكوك يصعب التنبؤ بالفرص القطاعية المُحدَّدة للتنمية، ويجب أن تكون الاستثمارات المختارة عامة وتساند الكثير من الأنشطة المحدَّدة. وتتيح مناطق المدن الكبرى توفير مثل هذه الاستثمارات العامة – أياً كانت مواطن التميُّز التي يثبت أنها قادرة على الاستمرار والبقاء، فإنها ستظهر في المدن والمناطق الحضرية، وسيستلزم نجاحها أن تعمل بكفاءة، وتؤدي إلى خلق الوظائف وتوفير مرافق البنية التحتية والخدمات. وفي الواقع، فإن مناطق المدن الكبرى هي التي ستوفَّر بيئة المعيشة وبيئة العمل لمعظم الناس على مستوى العالم بحلول 2030.
انضم إلى قادة الفكر، وواضعي السياسات على المستوى الوطني ومستوى المدن، وقادة المجتمع المدني في مناقشة حية لإبراز دور المدن والمناطق الحضرية الكبرى في صدارة السعي لتحقيق نمو اقتصادي مستدام يشمل الجميع بثماره - إنها المكان الذي يجري فيه بناء المستقبل.
المدن هي أين يُبنى المستقبل
بينما تلقي حالة عدم اليقين المتزايدة بظلالها على النمو الاقتصادي العالمي، يمكن للمدن أن تلعب دورا رئيسيا في بناء مستقبل قادر على المجابهة ومنتج ومستدام وشامل للجميع. كان هذا هو محور النقاش الذي دار يوم الجمعة الحادي والعشرين من أبريل/نيسان 2017 خلال اللقاء الذي عقد في البنك الدولي لقادة الفكر وواضعي السياسات وبناة المدن وقيادات المجتمع المدني.المزيد
سيتيح الحدث الرئيسي الخاص بالتنمية البشرية في اجتماعات الربيع للبنك الدولي وصندوق النقد الدولي منتدى لأصوات عالمية مُؤثِّرة غير مسبوقة كي تتعاون من أجل إبراز كيف يمكن للاستثمارات المتكاملة شديدة الأثر في مجالات الصحة والتغذية والتعليم والمهارات والحماية الاجتماعية أن تؤدِّي إلى تحوُّل في مسار الحياة للشباب الذين يعيشون في فقر وأن تضع البلدان في مسارات أكثر قوة نحو تحقيق نمو مستدام يشمل الجميع بثماره واكتساب القدرة على الوقوف في وجه الأزمات. وسيشرح المشاركون في الندوة كيف أن الاستثمارات اليوم—لاسيما في المراهقين الضعفاء—قد تفضي إلى آثار مضاعفة، بتسريع وتيرة التقدم المحرز في التصدي لطائفة من التحديات الإنمائية. وستُبرِز المناقشة الاستثمارات الحيوية المطلوبة في المراهقين وتستخلص دروسا أوسع نطاقا للبلدان حتى تحقق إمكانيات النمو الاقتصادي الشامل. النقاط الرئيسية لهذه الفعالية: تحدثت مجموعة من الوزراء وقيادات البنك والناشطين، اليوم في اجتماعات الربيع، بما فيهم ميلندا غيتس من مؤسسة بيل وميلندا غيتس، عن كيف يشكل الاستثمار في المراهقين عاملا رئيسيا في تحسين مستقبل البلدان النامية. علما بأن 90% من 1.2 مليار مراهق في العالم يعيشون في البلدان النامية. المزيد
تجعل مؤسسة التمويل الدولية القوة التحويلية للأسواق محور إستراتيجيتها للنمو والتأثير. انضم إلينا لتستمع مباشرةً إلى رواد أعمال وواضعي سياسات بارزين وهم يتحدثون عما يتطلَّبه خلْق الأسواق حيثما تشتد الحاجة إليها.
الجوع والبدانة، الإسراف وندرة المياه – تناقضات تعصف بإنتاج الغذاء في 2017 الذي يبدو أنه يتخلَّف غالباً عن اللحاق بركب التطوُّر. إننا في حاجة ماسَّة إلى إطلاق ثورة في الطريقة التي ننتج بها الغذاء ونستهلكه حتى يُمكِننا إطعام سكان العالم، دون أن نترك الناس خلفنا، أو نتسبب في مرضهم، أو في تدهور البيئة الطبيعية للأرض. ستعرض هذه الفعالية رواد أعمال شبانا وقادة يتسمون بعلو الهمة يحاولون إصلاح منظومة الغذاء والزراعة، وفي الوقت نفسه خلق الوظائف وفرص الأعمال في المستقبل.
تضم قائمة المتحدثين كريستالينا جورجييفا المدير الإداري العام للبنك الدولي، ويحيئيل أوليفر المؤسِّس والمدير التنفيذي لشركة هاللو تراكتور Hello Tractor (لخدمة التشارك في استخدام الجرارات عن طريق الرسائل القصيرة في نيجيريا وكينيا)، وآني ريو المؤسِّسة والمديرة التنفيذية لشركة جاكفروت Jackfruit Company (وهم مزارعون هنود يقومون بتوريد بديل اللحوم للسوق الأمريكية)، وناتاليي بيتاتور المؤسِّسة ورئيسة العمليات في شركة موسانا كارتس (عربات لبيع الأغذية تعمل بالطاقة الشمسية وتُقدِّم الأغذية المأمونة وسُبُلا محسَّنة لكسب العيش في كمبالا بأوغندا)، وكيس آرتس المؤسِّس والمدير التنفيذي لشركة بروتيكس (لتحويل النفايات إلى بروتين من خلال الحشرات)، ويُوآف زيف رئيس شعبة الأمريكتين في شركة نيتافيم (شركة رائدة للري بالتنقيط المراعي لظروف المناخ في إسرائيل وتنتشر في مناطق أخرى).
لمساندة جهود منع العنف ضد النساء والفتيات، ستمنح مجموعة البنك الدولي ومبادرة بحوث العنف الجنسي 10 فِرق من مختلف أنحاء العالم أموالا لمساندة البحوث والابتكار من أجل المساعدة في التصدي لهذا الوباء العالمي. تذهب التقديرات إلى أن قرابة مليار امرأة وفتاة من مختلف البلدان والثقافات يتعرَّضن لعنف في اللقاءات الحميمة من شركاء حياتهن أو عنف جنسي من غير هؤلاء الشركاء في حياتهن. ويعد العنف الذي تتعرَّض له النساء والفتيات عقبة أمام الاستفادة من مكاسب التنمية، لأنه يحول دون مشاركتهن الكاملة في المجتمع، ويُضعِف إمكانية الحصول على التعليم والمشاركة الاقتصادية، ويعوق الجهود الرامية لتحقيق المساواة بين الجنسين. وسيعرِض الفائزون بجائزة المسابقة دوافعهم وإنجازاتهم في ابتكار إجراءات فعَّالة لمكافحة العنف ومواجهته قد يقوم البنك الدولي أيضا بدمجها في أعماله من أجل التنمية.
"النهوض إلى مستوى تحديات الطاقة العالمية" هي جلسة تتسم بالفاعلية والدينامية لعرض النتائج الرئيسية لتقرير جديد لمجموعة البنك الدولي صدر بعنوان المؤشرات التنظيمية للطاقة المستدامة.
وستقوم الجلسة، التي تُعد بطاقة القياس الأولى من نوعها لأداء السياسة العامة، بتقييم مناخ الاستثمار في 111 بلدا في مجالات ثلاث، هي الحصول على الطاقة، وكفاءة الطاقة، والطاقة المتجددة. وعموما، فإن العديد من البلدان يعتمد أجندة سياسة الطاقة المستدامة ولكن يلزم عمل المزيد إذا أردنا تحقيق الأهداف العالمية الطموحة في مجالي الطاقة والمناخ.
وبعد عرض التقرير، ستكون هناك جلسة تفاعلية للبحث فيما يمكن أن تفعله البلدان المعنية لتهيئة مناخ مواتٍ للاستثمار العام والخاص في قطاع الطاقة المتجددة. ويستضيف هذا الحدث كل من راشيل كايت كبير الموظفين التنفيذيين لمبادرة الطاقة المستدامة للجميع، وريكاردو بوليتي المدير الأول ورئيس شؤون الطاقة والصناعات الاستخراجية في البنك الدولي.
أكتوبر/تشرين الأول 11-17, 2021 | #ResilientRecovery, الاجتماعات السنوية لمجموعة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي 2021, خلال فصل الخريف من كل عام، يعقد مجلسا محافظي مجموعة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي اجتماعاتهما السنوية لمناقشة طائفة واسعة النطاق من القضايا ذات الصلة بالحد من الفقر وبالتنمية الاقتصادية والتمويل الدوليين. وقد عُقدت الاجتماعات السنوية لمجموعة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي لعام 2021 خلال الفترة 11 - 17 أكتوبر/تشرين الأول. وفي كلمة ألقاها في الخرطوم بالسودان في 30 سبتمبر/أيلول، لخص رئيس…
لتوفير الوظائف أهمية كبيرة في بناء الاستقرار في الدول الهشة، ويلعب القطاع الخاص دورا أساسيا في إتاحة الفرص. إلا أن حالة الهشاشة تنطوي على تحديات كثيرة أمام قيام القطاع الخاص بخلق الوظائف.
سيبحث هذا الحدث رفيع المستوى تلك التحديات، وما الأولويات التي يجب أن نوليها عند إطلاق مبادرات جديدة في توفير الوظائف في المناطق الهشة والمتأثرة بالصراعات.
وتتضمن بعض القضايا التي سنناقشها ما يلي: كيف يساعد التركيز على خلق الوظائف على صياغة قرارات أفضل على صعيد المالية العامة والاقتصاد الكلي من أجل تحقيق الرخاء الذي يتشارك الجميع في جني ثماره؟ ما هي أفضل السبل للاستفادة من الفرص فيما يتعلق بالمشردين والنازحين والمجتمعات المحلية المضيفة في البلدان المتأثرة بأزمة اللاجئين؟ كيف يمكن للبلدان تشجيع الاستثمار المحلي في مناطق أو قطاعات محدودة حتى مع استمرار جهود بناء القدرات في الأجل الأطول؟