تضم قمة رأس المال البشري لهذا العام كوكبة من زعماء العالم والشخصيات المؤثرة، حيث سيوجهون خلالها دعوة عاجلة إلى العمل، للنهوض بالاستثمارات المعنية بالإنسان التي تركز في المقام الأول على بناء رأس المال البشري. وستأتي هذه الفعالية الرئيسية في أعقاب تدشين مؤشر رأس المال البشري. انضم إلينا حيث يتعهد المتحدثون باتخاذ خطوات قادمة جريئة لتحريك البوصلة العالمية.
انضم إلى زعماء العالم الثلاثة هؤلاء وهم يناقشون الأهمية الملحة والحرجة لزيادة الاستثمار في البشر ورفع مستوى كفاءته بغية إعداد البلدان لاقتصاد المستقبل. سيبرز هؤلاء الزعماء الصلة القوية بين تلك الاستثمارات من جهة، والنمو الاقتصادي والاستقرار والأمن من جهة أخرى. وبتسليط الضوء على رأس المال البشري باعتباره مشروعا من أجل العالم، ستستطلع هذه الندوة النقاشية السبل المتاحة لوضع الاستثمار في البشر في مكان الصدارة على الأجندات الوطنية والعالمية.
نحتاج إلى تحفيز الإبداع في مكافحة الفساد في عالم سريع التغير من أجل إنهاء الفقر المدقع وتعزيز الرخاء المشترك.
هذه المناقشات رفيعة المستوى ستجمع قيادات الفكر والممارسين في الحكومة والقطاع الخاص والمجتمع المدني ووسائل الإعلام والأوساط الأكاديمية لاستكشاف:
كيف تفكر الحكومات خارج الصندوق لمكافحة الحصانة وضمان المساءلة؛
كيف تؤثر أحدث التطورات التكنولوجية، كالذكاء الصناعي وتحليل البيانات، على نهجنا في التعامل مع الفساد؛
كيف يمكن للقطاع الخاص أن يلعب دورا في الحد من الفساد؛
كيف يمكن لوسائل الإعلام أن تفضح الممارسات الخاطئة خدمة للصالح العام
كيف تعتقد أننا جميعا نستطيع المساعدة في القضاء على الفساد، وماذا لديك من أسئلة لتوجهها لخبرائنا؟ شاركنا أفكارك وتساؤلاتك عبر قسم التعليقات في هذه الصفحة.
انضم إلى جيم يونغ كيم رئيس مجموعة البنك الدولي، والجنرال جون ألين رئيس مؤسسة بروكينغز، وكوكبة من الضيوف رفيعي المستوى أثناء مناقشة الحاجة إلى تحسين فهمنا للصلة بين الأمن والتنمية وتعزيز التعاون عبر قطاعات العمل الإنساني والتنمية والسلام والأمن من أجل العمل بمزيد من الكفاءة والفاعلية في البيئات الهشة والمناطق المتأثرة بالصراعات.
تشكل التغطية الصحية الشاملة استثمارا أساسيا في رأس المال البشري لدفع النمو الاقتصادي المستدام والشامل للجميع. ومع ذلك، لا يزال نصف سكان العالم غير قادرين على الحصول على خدمات صحية جيدة، بينما يسقط 100 مليون شخص في براثن الفقر المدقع كل عام بسبب النفقات الصحية. ويمثل هذا الوضع أزمة في تمويل الرعاية الصحية، وهو ما لا يعيق فقط التقدم نحو تحقيق أهداف التنمية المستدامة المتعلقة بالصحة، بل يعيق أيضا التقدم في تحقيق الهدف المركزي من أهداف التنمية المستدامة المتمثل في إنهاء الفقر بحلول عام 2030. ستبحث هذه الفعالية الرئيسية، التي يشارك في تنظيمها واستضافتها حكومة اليابان ومنظمة الصحة العالمية، في كيفية متابعة البلدان للإصلاحات والاستثمارات، وبناء الالتزام السياسي، والذهاب إلى ما هو أبعد من العمل المعتاد لضمان حصول جميع الناس على الخدمات الصحية المطلوبة ذات الجودة، دون التعرض لضائقة مالية. وبصفتها جزءا من اجتماعات الربيع لمجموعة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي لعام 2018، تهدف هذه الفعالية إلى دفع الالتزام المستدام على المستويين الوطني والعالمي إلى الأمام لتحقيق التغطية الصحية الشاملة بحلول عام 2030.
تابع الحدث على تويتر باستخدام #تمكين_المرأة، WeFi# وIFCMarkets#.
تواجه منشآت الأعمال الصغيرة والمتوسطة التي تملكها نساء في أنحاء البلدان النامية عقبات فريدة وكبيرة في بدء أعمالهن التجارية وتطويرها. وتتعرض منشآت الأعمال هذه في أحوال كثيرة للاستبعاد من قبل المؤسسات المالية، كما تواجه بيئات عمل وبيئات تنظيمية غير مواتية إلى جانب نقص الشبكات والروابط بالأسواق ذات القيمة العالية. والآن، بدأ بعض هذه الحواجز في الانهيار، بفضل التكنولوجيات الرقمية التي تبشر بالكثير من الخير لتعزيز الفرص الاقتصادية للمرأة.
وستسلط فعالية "القضاء على الفجوة بين الجنسين"، التي يقدمها جيم يونغ كيم رئيس مجموعة البنك الدولي، وتتحدث فيها رائدات أعمال في جلستين "لإطلاق الأفكار" وتضم حلقة نقاشية رفيعة المستوى، الضوء على كيف يمكن للمنصات التي تعتمد على التكنولوجيا وتعمل عبر الإنترنت أن تمهد الطريق أمام رائدات الأعمال باعتبارهن مقدمات ومستخدمات للسلع والخدمات ورأس المال، مع عرض كيفية قيام مبادرات مثل مبادرة تمويل رائدات الأعمال بتمكين النساء للتغلب على الحواجز المالية وغيرها من الحواجز في الأسواق.
تقدم رائدات الأعمال نماذج مهمة يحتذى بها، ويوفرن مصادر للتوظيف، ويغيرن التوقعات حول ما يمكن للمرأة أو الفتاة القيام به. انضم إلى كريستالينا جورجيفا، المدير الإداري العام لمجموعة البنك الدولي، وماري كلود بيبيو، وزيرة التنمية الدولية الكندية، وغيرهما من كبار المسؤولين ورائدات الأعمال خلال بحثهم للأثر المحتمل الذي يمكن أن يحدثه توفير فرص اقتصادية للنساء على عوامل الاستقرار، والعوائق الشديدة التي تواجهها المرأة في الحصول على الفرص في البيئات الهشة والمتأثرة بالصراعات ومناطق اللاجئين، والآفاق الجديدة لكيفية إزالة هذه القيود.
تٌظهر بيانات جديدة أن رأس المال البشري هو أكبر مكون منفرد للثروة العالمية. ومع ذلك، فإن العالم لا يستثمر على نطاق واسع وفاعل كما ينبغي في الأطفال والمراهقين المعرضين للخطر، مع ما يترتب على ذلك من عواقب وخيمة على رأس المال البشري لمستقبلنا وعلى التقدم نحو تحقيق أهداف التنمية المستدامة. ستركز هذه الفعالية الرئيسية على الحاجة الملحة لاتخاذ إجراءات لصالح الأطفال المعرضين للخطر بداية من سنواتهم الأولى إلى سن المراهقة، واعتبار ذلك بمثابة أساس للنمو والقدرة على المواجهة الشاملين والمستدامين. وبداية من العواقب المدمرة للتقزم، إلى أزمة التعلم العالمية، وآفة زواج الأطفال، والحاجة الماسة لتعليم الشباب من أجل مستقبل العمل وربطهم بالوظائف الجيدة، سيسلط المتحدثون الضوء على القضايا الملحة التي يجب تناولها ومعالجتها لإرساء الأسس اللازمة لبناء رأس المال البشري.
سيتعين على منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا خلق مئات الملايين من الوظائف الجديدة على مدار العقود الثلاثة القادمة. ويمثل هذا التحدي فرصة للمنطقة لتحويل اقتصادها والاستفادة من قدرات شبابها العالية على الإبداع بالإضافة إلى قوة تكنولوجيا التغيير المفاجئ كمحركات للنمو. وفي إطار شراكة مجموعة البنك الدولي مع الحكومة الجزائرية وصندوق النقد العربي، سيحتشد صانعو السياسات ورجال الأعمال والأكاديميون من المنطقة وخارجها لحضور سلسلة من المناقشات المعمقة حول ما تحتاجه المنطقة لاغتنام هذه الفرصة.
وسينصب تركيز مؤتمر الشباب والتكنولوجيا والتمويل على الركائز اللازمة لبناء اقتصاد جديد. وسيشمل ذلك مناقشات حول دور أنظمة التعليم في تغيير المواقف حيال الابتكار والعمل على تشجيعه. فالمنطقة تمتلك أعدادًا سريعة التزايد من خريجي الجامعات، وتشهد استخدامًا واسع النطاق للهواتف الذكية ووسائل التواصل الاجتماعي، لكن قلة قليلة تجمع بين ما تمتلكه من مهارات وتكنولوجيا ليصبح أفرادها رواد أعمال.
عرض جدول الأعمال الكامل هنا
سيتم بث الجلسات التالية في هذه الصفحة.
الجلسة الأولى: الشركات الناشئة والشركات التي حققت نجاحات أسطورية | 26 مارس 10:30 بتوقيت الجزائر العاصمة / 05:30 بتوقيت واشنطن
مدير الجلسة: ريبين باشا، مؤسس MyeDream Incubator، العراق، وشركة StartUP MIddle East
الكلمة الرئيسية: مدثر شيخة، الرئيس التنفيذي لشركة كريم
الكلمة الرئيسية: کامران الهیان، الرئيس والشريك المؤسس لشركة غلوبال كاتاليست بارتنرز Global Catalyst Partners
متحدث: علاء السلال، الرئيس التنفيذي لشركة جملون Jamalon
متحدث: رياض حرطاني، شريك، زونا وشركاه Xona Partners
متحدث: غنوة جلول، رئيسة شركة تورش Torch
متحدث: خافيير ريللي، مدير منطقة المغرب العربي بمؤسسة التمويل الدولية، مجموعة البنك الدولي
الجلسة الرابعة: التمويل والتنمية | 26 مارس/آذار، 17:00 بتوقيت الجزائر العاصمة / 12:00 بتوقيت واشنطن
مدير الجلسة: عبد الرحمان راوية، وزير المالية، جمهورية الجزائر الديمقراطية الشعبية
الكلمة الرئيسية: ليما سينبيت، المدير التنفيذي لمجموعة البحوث الاقتصادية الأفريقية بجامعة ميريلاند
متحدث: راغافان فينكاتيسان، رئيس شركة القنوات البديلة وخدمات الدفع، بنك IDFC
متحدث: أبهيشانت بانت، مؤسس شركة رحلة بدون نقد Cashless Journey
متحدث: کامران الهیان، الرئيس والشريك المؤسس لشركة غلوبال كاتاليست بارتنرز Global Catalyst Partners
متحدث: حبيب عطية، صندوق النقد العربي
متحدث: عيسى أغابي، أخصائي في مجال الاستثمار والمشاريع بمؤسسة التمويل الدولية، مجموعة البنك الدولي
الجلسة الخامسة: التعليم والعلم والابداع | 27 مارس/آذار، 11:00 بتوقيت الجزائر العاصمة / 06:00 بتوقيت واشنطن
مدير الجلسة: نادر محمد, المدير القطري لدول مجلس التعاون الخليجي ، مجموعة البنك الدولي
الكلمة الرئيسية: حياة سندي، المستشار الخاص لرئيس البنك الإسلامي للتنمية
متحدث: سالفاتوري نيغرو، نائب الرئيس، مؤسسة التعليم من أجل التوظيف
متحدث: کامران الهیان، الرئيس والشريك المؤسس لشركة غلوبال كاتاليست بارتنرز Global Catalyst Partners
متحدث: ليزلي جوه، مديرة حلول تكنولوجيا المعلومات والتكنولوجيا، مجموعة البنك الدولي
تهدف هذه الجلسة إلى تسليط الضوء على المعارف والخبرات للتأكيد على ضرورة تجديد نهج الانتعاش وإعادة الإعمار في البلدان المتضررة من الصراع، وتسخير الشراكة بين البنك الدولي والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة والتي تعالج التصدي للأزمات كعملية مستمرة نحو بناء السلام، وهي عملية تتجاوز إعادة بناء الهياكل الأساسية المادية لمعالجة الدوافع الأساسية للصراع، وتساعد على إعادة بناء وتعزيز السياسات والمؤسسات، وتشجع على إقامة شراكات أوسع نطاقا لتحقيق السلام المستدام. وفي ضوء ذلك، سيلزم برمجة جهود الإعمار لتكون بمثابة آليات لاستعادة أو إعادة بناء الثقة بين المواطن والدولة، وذلك من خلال تعزيز تمكين المواطن وإدماجه في عملية صنع القرار، وعن طريق تنفيذ ورصد برنامج الإعمار على الصعيدين الوطني والمحلي. ومن العناصر الحاسمة في البرنامج ضمان أسس قوية للرخاء الاقتصادي وخلق فرص العمل. وسيكون الهدف أيضا تعزيز الشركاء الدوليين وأصحاب المصلحة الوطنيين من أجل التوصل إلى جدول أعمال مشترك لدعم إعادة الإعمار بقيادة الأطراف المعنية في البلدان، واعتماد نهج شاملة من القاعدة إلى القمة تسهم في تعزيز قدرة المجتمعات والمؤسسات الوطنية والمحلية على الصمود.