في جميع أنحاء العالم، تغلق البلدان المدارس والجامعات للمساعدة في إبطاء انتشار فيروس كورونا. ولكن مع عدم حضور 1.6 مليار طالب دروسهم في الصف الدراسي، ما أثر ذلك على التعليم على مستوى العالم؟ في مقابلة واسعة النطاق لبرنامج الخبير يجيب، يقدم لنا المدير العالمي للتعليم بالبنك الدولي خايمي سافيدرا معلومات عن هذا الموضوع وغيره من الموضوعات الرئيسية - مثل معدلات التسرب والوجبات المدرسية والتعلم عن بعد وغير ذلك من الموضوعات والمعلومات الأخرى. للمزيد من المعلومات: مجهودات البنك الدولي لمواجهة كورونا
هل ترسل أموالا لأسرتك في الخارج؟ إذا كان الأمر كذلك، فإنك تساهم في التدفقات العالمية للتحويلات، أو كما يطلق عليها مسؤول البنك الدولي ديليب راثا، "الدولارات المغلفة بالرعاية." إنها شريان حياة للبلدان النامية، إذ تساعد الأسر على الحصول على الطعام والملبس والمسكن والتعليم.
انضم إلينا للتعرف على استجابة مجموعة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي لفيروس كورونا، حيث سيعقد رئيس مجموعة البنك الدولي ديفيد مالباس والمدير الإداري لصندوق النقد الدولي كريستالينا جورجيفا مؤتمرا صحفيا لمعالجة التحدي الاقتصادي الذي يمثله فيروس كورونا.
جدول الأعمال متاحة هنا المدن هي أماكن الفرص: يتحقق 80% من إجمالي الناتج المحلي العالمي في المدن، مما يساعد مئات الملايين من الأشخاص على الخروج من وهدة الفقر المدقع. وخلال العقود الأخيرة، أصبحت المدن نقاط جذب للمواهب والاستثمارات، وللشباب الذين يسعون إلى تحقيق مستقبل مزدهر. إن الفرص الواعدة التي تتيحها المدن تحفز على النمو السكاني غير المسبوق، ولاسيما في البلدان المنخفضة والمتوسطة الدخل. واليوم، يعيش أكثر من 4 مليارات نسمة في مختلف أنحاء العالم في المدن، وهو ما يزيد على نصف سكان العالم. وبحلول عام 2030، سيعيش ثلثا سكان العالم في المدن، وسيكون ثلث سكان العالم في مدن يبلغ عدد المقيمين فيها مليون نسمة أو أكثر. وتفرض سرعة التوسع العمراني بهذا الحجم تحديات لا مثيل لها. فالكثافة السكانية المتزايدة، والصدمات الناتجة عن الضغوط البيئية، وتنامي الطلب على البنية التحتية، وتزايد توقعات المقيمين والزوار بتقديم خدمات تحسن جودة حياتهم، يجب التعامل معها جميعًا - وبتكلفة مستدامة. وبغية تلبية احتياجات سكان يتزايد عددهم بسرعة وهم أصغر سنًا ومولعون بالتكنولوجيا الرقمية، يجب علينا توسيع حدود تفكيرنا الحالي لخلق فرص مستدامة لمدننا للعمل على نحو أكثر ذكاءً مما هي عليه اليوم. ومن الممكن الاستفادة من التكنولوجيا الذكية لتهيئة بيئات مواتية للابتكار والتنمية الاقتصادية المستدامة، ومستويات المعيشة المرتفعة، وتحسين جميع جوانب الحياة المجتمعية. وفي هذا السياق، توفر قمة الشباب التي تنظمها مجموعة البنك الدولي لعام 2019 منصة للشباب في جميع أنحاء العالم للمساهمة في النقاش العالمي وللتعلم بفعالية كيفية تطوير المفهوم إلى حل يتمثل في مدينة ذكية. وتسعى هذه الحلول إلى التصدي للمشكلات التي تكمن في تداخل التكنولوجيا والبنية التحتية والتنمية البشرية والتنمية المستدامة للمدن، مما يؤثر على مستقبل شبابنا والأجيال القادمة. لمزيد من المعلومات، يرجى زيارة هذا الموقع: https://www.worldbank.org/en/events/2019/08/22/world-bank-youth-summit-2...
اجتمع زعماء ونشطاء ومستثمرون يوم الخميس لمناقشة قوة البنية التحتية والدور الحاسم الذي تلعبه في ربط الناس بالفرصة. وخلال سلسلة من المناقشات على غرار سلسلة TED، طرح المتحدثون أمثلة مقنعة عن كيفية عمل التكامل الإقليمي والاستثمار والابتكار في البنية التحتية على تقديم نتائج أفضل للمجتمعات والبلدان. وناقش المتحدثون الأمثلة التي تم طرحها وناقشوا الأولويات لسد فجوة البنية التحتية، بما في ذلك زيادة إمكانية الحصول على خدماتها، وزيادة البيانات ورفع مستوى جودتها، وأدوات التمويل المبتكرة، والشراكات الموسعة.
بالنسبة لمعظم الأطفال، فإن بلوغ العاشرة هو لحظة مثيرة. لكن أكثر من نصف الأطفال البالغين من العمر 10 سنوات في البلدان النامية غير قادرين على قراءة قصة بسيطة وفهمها مما يؤدي إلى فقر التعلم، وهي عقبة رئيسية أمام تحقيق إمكاناتهم. طرح البنك الدولي وشركاؤه هدفًا طموحًا جديدًا وهو خفض معدل فقر التعلم في العالم إلى النصف على الأقل بحلول عام 2030. وهذا الهدف، الذي أعلنه رئيس مجموعة البنك الدولي ديفيد مالباس، سيتطلب قيادة والتزاما وموارد. تحدث المشاركون في جلسة نقاشية وهم يمثلون طائفة متنوعة من وجهات النظر عن كيفية تحسين جودة التعلم. وكان هناك إجماع على أهمية الالتزام السياسي والمالي، والاستثمار في الأطفال كي يتغذوا بشكل جيد ويصبحوا مستعدين للتعلم، واختيار المعلم وتدريبه على أساس الجدارة، وإشراك المجتمع المحلي والأطفال أنفسهم في صنع القرار. ومن شأن هذه الإجراءات أن تساعد في إشعال جذوة ثورة تعليمية تتوق إلى عالم يتمتع فيه جميع الأطفال بتعليم جيد، وتمثل معرفة القراءة الأساس فيه. مستقبل حيث: الأطفال على استعداد للتعلم ولديهم الحافز له المعلمون على جميع المستويات يتسمون بالفعالية وهم موضع احترام الفصول الدراسية مُجهزة للتعلم مع الاستخدام الذكي للتكنولوجيا المدارس أماكن تتسم بالأمان والشمول النظم التعليمية تُدار بشكل جيد سيتطلب تحقيق هذا الهدف التزام الحكومات والأسر والمجتمعات المحلية. "الأطفال حين يقرأون، فإنهم يقودون!"
يرجى الانضمام إلينا بمناسبة تدشين تقرير خدمات النطاق العريض للجميع ("انطلاقة كبرى للبنية التحتية الرقمية لأفريقيا"). يدعو هذا التقرير، الذي يعد أول تقرير يحدد قيمة تكلفة سد الفجوة في خدمات النطاق العريض بمنطقتي شمال أفريقيا وأفريقيا جنوب الصحراء، إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لسد فجوة الاتصال بالإنترنت مع وضع خريطة طريق وخطة عمل للوصول إلى تعميم إمكانية الاتصال بخدمات النطاق العريض في أفريقيا بحلول عام 2030. وسيتعين على أفريقيا لتعميم الاتصال اجتذاب حوالي 1.1 مليار نسمة أخرى إلى عالم الإنترنت. وسيتطلب هذا بذل جهود استثنائية ومنسقة من الحكومات، والقطاع الخاص، وشركاء التنمية، والمجتمع المدني؛ إلا أن هذا الاستثمار يستحق كل ذلك الجهد.
ما هو الدور الفريد للتنمية في بيئة الأزمة؟ بينما تعدّ مجموعة البنك الدولي استراتيجيتها عن الهشاشة والصراع والعنف، اجتمع كل من آتشاتو بولاما كاني (وزيرة التخطيط بالنيجر) وهنريتا فور (المديرة التنفيذية لليونيسف)، ونانسي ليندبورج (رئيسة المعهد الأمريكي للسلام ومديرته التنفيذية)، والمدير المنتدب للعمليات بالبنك الدولي أكسل فان تروتسنبرغ، لمناقشة كيف يكمل تأثيرها الطويل الأجل عمل وكالات الإغاثة الإنسانية والحكومات والمجتمع المدني والقطاع الخاص والجهات الفاعلة الأخرى في الأوضاع الهشة. وفيما يلي بعض النقاط التي أثيرت: نظرًا لطول أمد أوضاع الهشاشة والصراع والعنف، لا يوجد أحد لديه رفاهية بدء التنمية في مرحلة ما بعد الصراع - فهي جزء من التصدي الشامل للأزمة. ربما يكون منع نشوب الصراعات هو الأهم، فالإقصاء الاجتماعي والاقتصادي والعدالة والأمن ضروريان لتجنب التشرذم المجتمعي الذي يمكن أن يؤدي إلى الصراع. ويوفر القطاع الخاص، وخاصة الشركات المحلية، الوظائف التي تعتبر حيوية لتحسين الاقتصاد وبعث الأمل. تحمّل البلد المعني المسؤولية - في حين أنه يجب على جميع الشركاء العمل معًا من أجل التوصل إلى حلول، يجب أن تكون الخطط هي مسؤولية البلدان المعنية. غالبًا ما يتعرض الاستثمار في مستقبل الأطفال، مثل التعليم، لصدمات في هذه الأوضاع، لكنها تمثل البوابة التي تفضي إلى الفرص وبناء رأس المال البشري للمستقبل. هناك حاجة ملحة للتصرف الآن - كما قال فور فإن 10 سنوات ليست بالكثير في سياق مفاوضات السلام، لكنها بالنسبة للطفل تمثل الحياة كلها.
تصدَّر النمو الشامل للجميع والحد من الفقر المناقشات في ندوة عنوانها رفع مستوى المعايير: أفضل السبل الناجعة للحد من الفقر وحفز النمو، انضم فيها وزراء يُمثِّلون بلدانا منخفضة ومتوسطة الدخل إلى رئيس مجموعة البنك الدولي ديفيد مالباس لتدارس قصص النجاح، والتحديات، والأفكار بشأن سبل حفز النمو. شدَّد محمد العسعس وزير التخطيط والتعاون الدولي ووزير الدولة للشؤون الاقتصادية في الأردن على تحقيق بلاده نموا على الرغم من أزمة اللاجئين السوريين. وتحدثت عائشة بولاما كانيه وزيرة التخطيط في النيجر عن مبادرة "أبناء النيجر يطعمون أبناء النيجر" التي تهدف إلى معالجة الفقر والجوع في المناطق الريفية. وسلَّط باتريك نجوروغ محافظ البنك المركزي الكيني الضوء على الثورة التي يشهدها الشمول المالي بفضل التكنولوجيا الرقمية، مشيرا إلى أن 90% من المعاملات تتم من خلال الهواتف المحمولة. واتفق العسعس ونجوروغ على أن الإصلاحات قد تؤتي ثمارها في الأمد المتوسط إلى الطويل، لكن بعْث الأمل في نفوس الناس في الأمد القصير يتطلب أن تعالج البلدان مشكلة البطالة، وأن تساعد منشآت الأعمال الصغيرة، وأن تعمل على توسيع نطاق الحماية الاجتماعية والتنمية البشرية. وركَّزت كانيه على سبل إحداث تحوُّل في الاقتصاد الريفي، وتعزيز إدماج النساء في النشاط الاقتصادي. وتحدث مالباس عن أهمية تسهيل التجارة، وشدَّد على الحاجة إلى الشفافية بشأن الديون. وأكد على أهمية ربط الأسواق، وخفض تكاليف المعاملات للتحويلات المالية، ومعالجة الزحف العمراني الذي قد يؤدي إلى إنهاك الموارد كالمياه. أدارت المناقشات سيلا بازارباسيوغلو نائبة رئيس مجموعة البنك الدولي لشؤون النمو المنصف والتمويل والمؤسسات.
