تجاوز إلى المحتوى الرئيسي
WB Live Logo
albankaldawli.org

Main navigation AR

  • من نحن
  • أداة بحث الأحداث
  • المواضيع
  • المتحدثون
  • المتحدثين

Main navigation AR

  • من نحن
  • أداة بحث الأحداث
  • المواضيع
  • المتحدثون
  • المتحدثين
اللغات
EnglishالعربيةFrançaisEspañol

المناقشات

  • الخدمات المالية (49)
  • التعليم (33)
  • الاقتصاد الكلي (27)
  • تغير المناخ (24)
  • رأس المال البشري (22)
  • الفقر (20)
  • الحوكمة (19)
  • المساواة بين الجنسين (19)
  • الهشاشة والصراع والعنف (18)
  • التنمية الرقمية (17)
  • الاستدامة الاجتماعية والاحتواء (14)
  • الزراعة والطعام (13)
  • الصحة (13)
  • المياه (12)
  • فيروس كورونا (12)
  • البيئة (10)
  • الطاقة والاستدامة (9)
  • الوظائف (9)
  • الحماية الاجتماعية (8)
  • التجارة (7)
  • الديون (7)
  • البنية التحتية (6)
  • الشمول المالي (6)
  • انعدام المساواة والرخاء المشترك (6)
  • القدرة التنافسية (5)
  • التنمية الحضرية (4)
  • التغذية (3)
  • قطاع العام والخاص (3)
  • إدارة مخاطر الكوارث (2)
  • النقل (1)

المناطق

  • العالم| (78)
  • الشرق الأوسط وشمال أفريقيا (4)
  • أوروبا وآسيا الوسطى (3)
  • أفريقيا (2)
17 أكتوبر, 2020
يوم إنهاء الفقر، 2020: التغلب على الانتكاسات

في 17 أكتوبر/تشرين الأول، احتفلت مجموعة البنك الدولي بيوم إنهاء الفقر في فعالية خاصة أثناء الاجتماعات السنوية. بدأ لاري مادوو، مراسل بي بي سي في أمريكا الشمالية ومضيف الفعالية، بتذكير الجمهور بأن معدل الفقر المدقع في العالم سيرتفع للمرة الأولى منذ عام 1998، وفقا لتقرير الفقر والرخاء المشترك الذي صدر مؤخرا. وقال أكسل فان تروتسنبورغ، المدير المنتدب لشؤون العمليات في البنك الدولي: "إن البنك يشعر بقلق بالغ" إزاء التقديرات التي أوردها التقرير "بأن ما بين 88 و115 مليون شخص سينزلقون ثانية في براثن الفقر المدقع". وأشار إلى أن الصراع وتغير المناخ عاملان بارزان يسهمان في زيادة الفقر المدقع، إلى جانب جائحة فيروس كورونا "كوفيد-19". وقالت الدكتورة سانيا نيشتار، الوزيرة الاتحادية- وزارة التخفيف من الفقر والضمان الاجتماعي بباكستان، إن الفقراء يعانون على نحو لا يتناسب مع ظروفهم، وإن باكستان تعمل على توسيع مظلة برامج الحماية الاجتماعية لمساعدتهم. وتبادلت مجموعة متنوعة من المتحدثين من بلدان من بينها أفغانستان وبنغلاديش والكاميرون والمملكة المتحدة واليمن وجهات نظرها حول كيفية التصدي على وجه السرعة لجائحة كورونا، والصراع، وتغير المناخ لوضع حد لهذه الانتكاسة. إذا فاتتك الفعالية، يمكنك إعادة تشغيل الفيديو وأن تطلعنا على رأيك في خانة التعليقات أو باستخدام هاشتاغ#انهاء_الفقر (#EndPoverty) على موقع تويتر.

النوع: Event
15 أكتوبر, 2020
حماية الناس والاستثمار فيهم: رأس المال البشري في زمن كورونا

تهدد جائحة فيروس كورونا (كوفيد-19) بتبديد المكاسب التي تحققت في نواتج رأس المال البشري بكشفها عن جوانب الضعف في أنظمة الصحة والتعليم والحماية الاجتماعية. تبحث هذه الفعالية كيف يمكن أن تؤدي الاستجابات الفورية والأطول أمدا والتي تستشرف المستقبل إلى تعافٍ أكثر استدامة. تصف ماري بانغيستو، المديرة المنتدبة لشؤون سياسات التنمية والشراكات بالبنك الدولي، الخطر الذي تشكله الجائحة على رأس المال البشري، وتحدد الخطوط العريضة لاستجابة البنك في الوقت الذي تسعى فيه البلدان إلى احتواء الجائحة وإنقاذ الأرواح وإعادة بناء اقتصاداتها. نسمع من الكوادر الصحية في الخطوط الأمامية وكذلك من الشباب من جميع أنحاء العالم عن التحديات التي يواجهونها في التصدي للجائحة، والتدابير التي يتخذونها للتكيف مع هذا الوضع، وأفكارهم لبناء تعاف قادر على الصمود. وبالتركيز على مسألة المساواة بين الجنسين، توضح ميليندا غيتس، الرئيسة المشاركة لمؤسسة بيل وميليندا غيتس، كيف تتأثر النساء والفتيات أكثر من غيرهن، حيث يعانين من جائحة "البقاء في الظل"، كما تسلط ميراي تشاتيرجي، مديرة الضمان الاجتماعي في جمعية النساء العاملات لحسابهن الخاص في الهند، الضوء على ضرورة الاستثمار في الكوادر الصحية في الخطوط الأمامية، ولا سيما النساء. ويشاطر سيريل رامافوسا، رئيس جنوب أفريقيا ورئيس الاتحاد الأفريقي، ملاحظاته حول كيفية تركيز الاستجابة الاستراتيجية والتعاونية لأفريقيا على إنقاذ الأرواح وحماية سبل كسب العيش. وشارك في الجلسة الأولى كل من أبهيجيت بانيرجي (عالم الاقتصاد والحائز على جائزة نوبل)، وأوزشينا أربيليتشي (وزيرة الاقتصاد والمالية في أوروغواي)، والدكتورة مي الكيلة (وزيرة الصحة، الضفة الغربية وغزة) وريحا دينيميك (نائبة وزير التعليم الوطني، تركيا)، حيث ناقشوا كيف يمكن للاستثمارات في البشر أن تؤدي إلى تعاف شامل وقادر على الصمود. وانضم ناريندر ديف مانتينا (رئيس، الاستراتيجية العالمية والرئيس التنفيذي، بيولوجيكال إي ليمتد، الهند) ومحمد أكوكوي (الرئيس التنفيذي لمجموعة إمبريال لوجيستيكس، جنوب أفريقيا) إلى الجلسة المعنية بالقطاع الخاص، حيث أوضحا كيف تسهم المساندة التي تقدمها مؤسسة التمويل الدولية في تعزيز القدرة على تصنيع اللقاحات وكيفية استخدام عيادات الاختبار المتنقلة في تقديم خدمات الرعاية الصحية الأولية بعد زوال الجائحة.

النوع: Event
16 أكتوبر, 2020
سد الفجوة الرقمية

أصبحت التكنولوجيات الرقمية بالغة الأهمية. وفي أوقات الأزمات، من الكوارث الطبيعية إلى الجوائح والأوبئة، فإن الاتصال الرقمي هو ما يُبقي الناس والحكومات والشركات مترابطين. إلا أن نصف سكان العالم مازالوا محرومين من سُبل الاتصال بالإنترنت وتتركز غالبيتهم العظمى منهم في البلدان النامية.  جمعت فعالية "سد الفجوة الرقمية" معا لفيفا من قادة العالم والمبتكرين من القطاع الخاص، بما في ذلك رواد أعمال أفارقة من الشباب، لمناقشة سبل جديدة لتسريع الوصول إلى شبكة الإنترنت وتوفير خدمات اتصال موثوق به في كل مكان وبأسعار معقولة للجميع.  وللربط بين المجتمعات المحلية الأشدّ فقرا والأكثر احتياجا، أعرب المتحدثون في الفعالية عن ضرورة زيادة التعاون بين القطاعين العام والخاص، وكذلك الحاجة إلى الوصول المفتوح والشبكات المشتركة. كما شكلّت تحديات القواعد والإجراءات التنظيمية موضوعا مشتركا.  وكانت هناك دعوات قوية للعمل لمصلحة النساء والفتيات، اللائي لا يستفدن إلى الآن من الوظائف الأسرع نمواً والأعلى أجرا في ثورة التكنولوجيا. وشدد المتحدثون في الفعالية على أهمية التعليم والتدريب باعتبارهما مفتاحا لإتاحة فرص متكافئة للجميع.  كما سمعنا عن إجراءات تدخلية ناجحة من قادة التكنولوجيا ورواد الأعمال الذين يعملون على سد فجوة الاتصال بالإنترنت من خلال إنشاء منصات قابلة للتطوير والاستمرار - وفرص عمل.  واُختتمت الفعالية الافتراضية بإشادة موسيقية خاصة بقوة الاتصال من خلال أغنية أصلية لفنانين أفارقة مشهورين تقول "ابقوا على اتصال".

النوع: Event
14 أكتوبر, 2020
تعاف مستدام للناس والكوكب

كيف يمكن للعالم أن يتعافى من جائحة فيروس كورونا (كوفيد-19)، وأن يتصدى في الوقت نفسه لتغير المناخ وفقدان التنوع البيولوجي؟ جمعت فعالية "تعاف مستدام للناس والكوكب" معا لفيفا من واضعي السياسات والقيادات الشبابية ومنظمات المجتمع المدني والخبراء العالميين لتناول هذه المسألة خلال الاجتماعات السنوية للبنك الدولي وصندوق النقد الدولي تحت شعار "تعاف من الجائحة قادر على الصمود". وقد لخصت ناشطة شابة من إندونيسيا الأمر على أفضل نحو عندما وصفت التأثير المحتمل للتحول الذي أحدثته الجائحة، حيث قالت ميلاتي ويجسن، إحدى القيادات الشبابية التي ساعدت جهودها في خفض النفايات البلاستيكية في جزيرة بالي التي تقطنها: "إذا كان هناك شيء واحد أظهرته جائحة كورونا، فهو أنه لم يعد بإمكاننا العودة إلى أسلوب العمل كالمعتاد. ففي عالم ما بعد كورونا، يجب علينا التعجيل بالحلول التي نريد أن نراها في عالمنا اليوم." تركز هذه الفعالية، التي تديرها مذيعة سي إن إن السابقة زين فيرجي، على الإجراءات والاستثمارات اللازمة اليوم لفتح الطريق أمام تحقيق مكاسب على المدى القصير، مثل فرص العمل والنمو الاقتصادي، فضلاً عن تحقيق المزايا على المدى الأطول من حيث القدرة على الصمود في وجه التحديات والأزمات، وخفض الانبعاثات الكربونية، والتمتع بهواء ومياه شرب أنظف، وتعزيز سلامة المحيطات، وتحسين استدامة أنظمة الغذاء والزراعة. وقال رئيس مجموعة البنك الدولي ديفيد مالباس في كلمته الافتتاحية: "إن التحدي الكبير يتمثل في كيف نعيد البناء على أساس أكثر مراعاة للبيئة، وكيف نعيد البناء على نحو أفضل في بيئة جديدة حينما نخرج من مرحلة التعافي... ومن الضروري أن يقوم الناس بالاستثمارات الصحيحة الآن." وأوضح الوزير الفيجي أياز سيد-قيوم سبب أهمية هذه الاستثمارات في بناء القدرة على الصمود في وجه التحديات والأزمات، حيث قال: "بالنسبة للبلدان الواقعة على الخطوط الأمامية لتغيُّر المناخ كفيجي، تُعد إعادة البناء على نحو أفضل مسألة حياة أو موت." وكان إعصار وينستون قد قضى في عام 2016 على ثلث قيمة إجمالي الناتج المحلي لفيجي في غضون 36 ساعة. وأضاف قيوم: "لقد أدركنا أن علينا أن نبني بشكل أفضل، وقد آتى ذلك ثماره - فالهياكل التي تم بناؤها بشكل أفضل لم تتضرر في الأعاصير السبعة التي شهدناها منذ ذلك الحين". وأوضحت هيلين ماونتفورد، نائبة رئيس معهد الموارد العالمية لشؤون المناخ والاقتصاد، أنه مع توقع استثمار الحكومات والمؤسسات ما يصل إلى 12 تريليون دولار في جهود التعافي من جائحة كورونا، "فنحن الآن أمام لحظة مهمة لإعادة ضبط اقتصاداتنا وإعادة البناء بطريقة تعالج أزمات المناخ والجائحة معاً". وقالت ماريا ديل بيلار غونزالو، وزيرة التخطيط الوطني والسياسة الاقتصادية: "تعتزم كوستاريكا ربط التحديات المناخية والأزمات، باستخدام خطة خفض الانبعاثات الكربونية في الأجل الطويل في البلاد كمحور لمعالجة أزمة كورونا والتعافي بشكل أفضل". وتناولت الفعالية كيف يمكن للتعافي المستدام أن يستعيد سلامة النظم الإيكولوجية إلى سابق عهدها، ويعكس اتجاه فقدان التنوع البيولوجي، ويخلق نظماً غذائية وفرص عمل أفضل. قال سيلسو كوريا، وزير الزراعة والتنمية الريفية، موزامبيق: "نحن بلد لا يسعه إلا اتخاذ الاستدامة منهجا، وأن تأخذ كل سياساتنا الاستدامة في الحسبان." ومن خلال تطبيق أساليب جديدة للإنتاج الزراعي، "فإننا نقوم أيضاً بالحد من الانبعاثات ولكننا نحمي الغابات في الوقت نفسه". وقال كارلوس مانويل رودريغيز، الرئيس التنفيذي لصندوق البيئة العالمية: "إن التعافي يتيح فرصة لا تتكرر في العمر لإعادة ضبط علاقتنا مع الطبيعة وتوسيع نطاق الحلول القائمة على الطبيعة التي يمكن أن تساعد غاباتنا وأراضينا على امتصاص الكربون وحماية التنوع البيولوجي. ولا يمكن لأي أحد أن يزدهر على كوكب مريض، ومن مصلحتنا الذاتية أن نحمي الطبيعة ونستثمر فيها". كما تطرقت الفعالية إلى الدورة السادسة والعشرين من مؤتمر الأمم المتحدة بشأن تغير المناخ المقرر إجراؤه العام المقبل، إلى جانب اتفاقية التنوع البيولوجي، عندما يتم تحديد أهداف جديدة للحفاظ على المنافع المتأتية من التنوع البيولوجي والانتفاع بها وتقاسمها على نحو مستدام. وقال ألوك شارما، وزير الدولة البريطاني للأعمال والطاقة والاستراتيجية الصناعية ورئيس الدورة السادسة والعشرين من مؤتمر الأمم المتحدة بشأن تغير المناخ: "قبل انعقاد النسخة السادسة والعشرين من المؤتمر، دعونا نعمل معا لجعل التعافي الأخضر حقيقة واقعة في أنحاء العالم، وخلق مستقبل مزدهر ومستدام لأطفالنا وأحفادنا. فنحن مدينون بذلك للأجيال الحالية والمقبلة".

النوع: Event
13 أكتوبر, 2020
نزع فتيل أزمة الديون: إيجاد حلول شاملة

في 13 أكتوبر/تشرين الأول، استهل ديفيد مالباس وخبراء عالميون الاجتماعات السنوية للبنك الدولي وصندوق النقد الدولي لعام 2020 بمناقشة تفصيلية ومهمة حول وضع حلول شاملة لارتفاع مستويات الدين العام. وخلال هذه الفعالية، استمعنا إلى آراء مجموعة متنوعة من المشاركين الذين قدموا أسباباً وجيهة توضح أهمية الديون الآن. وشرح أدريانو أفونسو ماليان، وزير الاقتصاد والمالية في موزامبيق، حاجة بلاده إلى الاقتراض من أجل تمويل مشروعات البنية التحتية والاستثمارات الحيوية الأخرى في مجال التنمية. وحذرت أوديل رينو باسو رئيسة نادي باريس وكارمن راينهارت رئيسة الخبراء الاقتصاديين بالبنك الدولي من المخاطر التي يمكن أن يشكلها تراكم الديون على قدرة البلدان على إعادة البناء في أعقاب انحسار الجائحة. وشدد كيفن واتكينز، الرئيس التنفيذي لشبكة إنقاذ الطفولة، على التأثير الذي يمكن أن يحدثه ارتفاع مستويات الديون على الأجيال المقبلة، في حين تحدث إريك ليكومبت، المدير التنفيذي لشبكة يوبيل في الولايات المتحدة الأمريكية، عن السبب في أن زيادة مستويات الديون وارتفاع عدم المساواة يسيران جنبا إلى جنب. وذكرت جويس تشانغ، الرئيسة العالمية للبحوث – بمجموعة جي بي مورغان، أنه من المهم عدم تقييد الوصول إلى الأسواق، والتفكير في خيارات استثمارية مبتكرة لبلدان الأسواق الصاعدة. ومن المواضيع الرئيسية التي أثيرت في هذه الفعالية التي وافق عليها العديد من المشاركين أن البلدان النامية ستحتاج إلى حل طويل الأجل لخفض الديون أو تسويتها في مواجهة جائحة فيروس كورونا (كوفيد-19). ولا تمنح عملية تعليق الديون الحالية التي تنظمها مجموعة العشرين البلدان الشعور باليقين الذي تحتاجه، كما أنها لا تلزم القطاع الخاص بالعمل مع البلدان النامية بشأن تخفيض الديون أو تخفيف أعبائها. وتشكل زيادة الشفافية حول حجم ما تقترضه الحكومات، والأسباب وراء ذلك، والجهة المقرضة عنصرا حيويا في التوصل إلى حلول فعالة. واختتم الفنان والمتحدث باسم مؤسسة المواطن العالمي إدريس إلبا هذه الفعالية برسالة ملهمة، قال فيها: "لقد علمتنا جائحة كورونا أننا لا نستطيع النجاح إلا معا. فقد قلصنا معدل الفقر إلى أدنى مستوياته التاريخية، والحلول موجودة. لقد فعلناها من قبل، ويمكننا أن نفعل ذلك مرة أخرى. لقد حان الوقت الآن للعمل معا على التعافي والخروج من هذه الأزمة".

النوع: Event
25 يونيو, 2020
مواجهة فيروس كورونا: سد الفجوة الرقمية

لقد دفعتنا الأزمة العالمية التي أحدثها وباء فيروس كورونا إلى الاعتماد على التكنولوجيا الرقمية بشكل كبير، من قطاع الاتصالات إلى العمل عن بعد، من الرعاية الصحية الرقمية إلى التعلم عن بعد، فهذه هي بعض الطرق التي يدعم بها التطور الرقمي الاستجابة لهذه الأزمة. ولكن هناك الكثيرورون محرومون من منافع التكنولوجيا، ولمعرفة المزيد حول هذه الفجوة الرقمية وما يمكن فعله لدعم الإدماج، شاهد رئيسة قطاع التنمية الرقمية بالبنك الدولي بثينة الجورمازي وهي تناقش الحلول للحد من الفجوة الرقمية.

النوع: Event
14 يوليو, 2021
بصوت عالٍ وواضح: علِّم الأطفال لغة يستخدمونها ويفهمونها

يتطلب تركيز البنك الدولي على المهارات الأساسية أن يتم وضع قضايا اللغة ولغة التدريس في صدارة مناقشات سياسة التعليم. وتضر سياسات لغة التدريس الضعيفة بالتعلم وإمكانية الوصول والإنصاف والفعالية من حيث التكلفة والشمول. ومع ذلك، فإن سياسات لغة التدريس غير الملائمة تؤثر على عدد كبير جدًا من الطلاب في البلدان المنخفضة والمتوسطة الدخل. ونظرًا للعدد الكبير من الطلاب على مستوى العالم الذين يتم تدريسهم بلغات لا يفهمونها، فإنه من الممكن أن يتم تحقيق تحسن هائل في التعلم من خلال التدريس بعدد قليل من اللغات الإضافية. يقدم هذا النشاط أول ورقة لنهج السياسات الخاصة بالبنك الدولي حول لغة التدريس، "بصوت عال وواضح: سياسات فعالة للغة التدريس من أجل التعلم"، وذلك لتحديد موقفه وتوصياته. وتقدم الورقة أيضًا فكرة عن العمل الذي سيتم الاضطلاع به لدعم البلدان في إدخال إصلاحات من شأنها أن تؤدي إلى أنظمة أكثر مرونة وإنصافًا وفعالية، من خلال تعزيز التدريس باللغات التي يتحدث بها الطلاب والمعلمون ويفهمونها أكثر من غيرها. المقدمة والعرض:  مامتا مورثي، نائب رئيس التنمية البشرية، البنك الدولي؛ عثمان دياجانا ، نائب الرئيس، غرب ووسط أفريقيا، البنك الدولي؛ خايمي سافيدرا، مدير في قطاع التعليم، البنك الدولي  المتحدثون: دير جينغران، مؤسس ومدير مؤسسة اللغة والتعلم؛ الدكتورة هنادا طه - أستاذة كرسي في اللغة العربية بجامعة زايد؛ دينا أوكامبو، أستاذة، جامعة الفلبين؛ أداما أواني، المدير السابق للتعلم مدى الحياة في منظمة اليونسكو؛ ستانيسلاس أوارو، وزير التربية والتعليم، بوركينا فاسو؛ جيريميو هولوكا، وزير الدولة للتعليم، إثيوبيا؛ هانغ تشوانغ نارون، وزير التربية والتعليم، كمبوديا المضيف: فيمي أوك، صحفية دولية

النوع: Event
4 يونيو, 2020
اجوبة الخبراء مع ديفيد مالباس: كيف نتعافى من فيروس كورونا؟

انضم رئيس مجموعة البنك الدولي ديفيد مالباس إلى برنامج اجوبة الخبراء لمشاركة أفكاره حول الاستجابة لفيروس كورونا حتى الآن ووضع رؤيته للطريق إلى الأمام - كيفية تعزيز النمو الاقتصادي، ودعم أفقر الناس، ودعم منشآت الأعمال والوظائف. قال الرئيس "إننا نتحرك إلى المرحلة التالية من تصميم البرامج التي ستحافظ على الاقتصاد وتكون مستعدة حين يبدأ التعافي، وهو ما نأمل أن يكون في النصف الثاني من عام 2020". للمزيد عن استجابة البنك الدولي لمكافحة كورونا.

النوع: Event
21 أبريل, 2020
أجوبة الخبراء: هل يمكن أن تهدد جائحة كورونا إمدادات الغذاء لأشد الفئات ضعفا؟

من الواضح أن جائحة كورونا تؤثر على أوجه حياتنا كافة. فهل يمكن أيضا أن تزيد من صعوبة إتاحة الحصول على الطعام الآمن والمغذي- خاصة بالنسبة لأفقر البشر في العالم؟ للتعرف على كيفية تأثير الجائحة على سلاسل توريد الغذاء وسبل استمراريتها، انضم يورغن فوغل معنا في برنامج "الخبراء يجيبون" ليجيب لنا على بعض التساؤلات. للمزيد من المعلومات: مجهودات البنك الدولي لمواجهة كورونا

النوع: Event
7 أبريل, 2020
أجوبة الخبراء: كيف يمكن أن نساعد البلدان التي تتعامل مع فيروس كورونا الجديد؟

الحد من انتشاره وحماية أرواح الناس. وغالبا ما تكون البلدان الفقيرة التي تعاني قصورا في الأنظمة الصحية هي الأشد تضررا نتيجة انتشار العدوى. مجموعة البنك الدولي تقدم حوالي 12 مليار دولار في شكل دعم فوري للبلدان الأعضاء التي تواجه الآثار الصحية والاقتصادية لفيروس كورونا فيروس كورونا الجديد - كوفيد 19. وقد وعدت بالمساعدة في تدريب أطقم الصحة الذين يقفون في الخطوط الأمامية من المواجهة مع الفيروس، وتحسين سبل إتاحة الرعاية الصحية للفئات الأشد فقرا، وزيادة مراقبة المرض. للمزيد من المعلومات: مجهودات البنك الدولي لمواجهة كورونا

النوع: Event

Pagination

  • « الأولى First page
  • ‹ السابق Previous page
  • …
  • 62
  • 63
  • 64
  • 65
  • 66
  • 67
  • 68
  • 69
  • 70
  • …
  • التالي › الصفحة التالية
  • الأخيرة » Last page

ابق على اطلاع بالأحداث القادمة

Language:

    شارك هذه الصفحة

  • Email
  • Tweet
  • Share
  • Share
  • Share
  • من نحن
  • البيانات
  • البحوث والمطبوعات (E)
  • التعلم (E)
  • الأخبار
  • مشاريع وعمليات
  • البلدان
  • المواضيع

تواصل معنا
  • World Bank Facebook
  • World Bank Twitter
  • World Bank LinkedIn
  • World Bank Instagram
  • World Bank YouTube
  • World Bank Flickr
الصفحة باللغة:
  • English
  • Español
  • Français
  • Русский
  • 中文
  • مشاهدة الكل »
  • قانوني
  • إشعار الخصوصية
  • إمكانية الوصول إلى الموقع
  • الحصول على المعلومات
  • الوظائف (E)
  • الاتصال
  • تحذير من عمليات إحتيال
  • للإبلاغ عن الاحتيال والفساد
  • شعار مجموعة البنك الدولي
  • البنك الدولي للإنشاء والتعمير
  • المؤسسة الدولية للتنمية
  • مؤسسة التمويل الدولية
  • الوكالة الدولية لضمان الاستثمار
  • المركز الدولي لتسوية منازعات الاستثمار
© مجموعة البنك الدولي، جميع الحقوق محفوظة.