Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

هذه الصفحة باللغة:

الاجتماعات السنوية 2018: فعاليات مجموعة البنك الدولي

إذا كنتم غير قادرين على الانضمام إلينا في الاجتماعات السنوية في بالي، إندونيسيا هذا العام، فإليكم نظرة الى بعض اللحظات التي لا تنسى وبعض من أفضل شذرات المعرفة من حلقات المناقشة رفيعة المستوى، والمقابلات المباشرة على فيسبوك، واجتماعات المائدة المستديرة، والمقابلات، وأكثر من ذلك!

الاستثمار في عالم متكيف مع المناخ

12 أكتوبر/تشرين الأول 2018

  • يعد تغير المناخ قضية جوهرية تؤثر بالفعل فينا جميعا، وينبغي للبلدان التخطيط للتصدي لها واتخاذ ما يلزم من إجراءات والتكيف مع آثارها. كانت تلك هي الرسالة الواضحة التي أسفرت عنها حلقة نقاشية أُقيمت على هامش الاجتماعات السنوية لصندوق النقد ومجموعة البنك الدوليين بعنوان "عالم متكيف مع المناخ". انضم إلى لورا تاك، نائبة رئيس مجموعة البنك الدولي، على المنصة كل من: بيتيري تالاس، الأمين العام للمنظمة العالمية للأرصاد الجوية؛ وديفيد بول، الوزير المساعد لرئيس جمهورية جزر مارشال ووزير البيئة؛ ونوربير بارتل، وزير الدولة البرلماني لشؤون وزارة التعاون الاقتصادي والتنمية الاتحادية الألمانية؛ وماثيو ريكروفت، الوزير الدائم لوزارة التنمية الدولية البريطانية.

    بدأت الفعالية بعرض فيديو قصير يعرض بالتفصيل تجربتين لمزارع مسن في النيجر وأم شابة في جزر كيرباتي عانيا من آثار تغير المناخ، وقد وجدا طرقا للتعامل والتكيف معها. أعقب ذلك النقاش ثلاثة إعلانات رئيسية:

    أعلنت لورا تاك عن خطة عمل مجموعة البنك الدولي لبناء القدرة على التكيف مع تغير المناخ ومواجهتها، التي سيتم تدشينها خلال مؤتمر الأطراف الرابع والعشرين في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ (COP24).

    وأعلن كل من نوربير بارتل وماثيو ريكروفت ولورا تاك تدشين الصندوق العالمي لتمويل أنشطة مواجهة المخاطر برأس مال قدره 145 مليون دولار يهدف إلى التوسع في تقديم التمويل في المراحل الأولى لمواجهة الصدمات المناخية والكوارث الطبيعية والأزمات.

     وأعلن بيتيري تالاس، الأمين العام للمنظمة العالمية للأرصاد الجوية عن التزام مشترك مع البنك الدولي لقيادة إنشاء تحالف لتطوير خدمات الرصد المائي والجوي بغرض تحسين علوم المناخ والطقس وتوفير المعلومات من أجل عالم قادر على التكيف.

    وقدم ديفيد بول (جزر مارشال) لمحة مؤثرة عن تأثير تغير المناخ على بلده، مشيرا إلى أن التحرك يعني "عدم الوقوف مكتوف الأيدي" كما ذكر المزارع المسن الذي ظهر في الفيديو من النيجر. وقال إن البلدان المعرضة لمخاطر تغير المناخ قد اتخذت بالفعل إجراءات لمواجهة هذه المشكلة، لكنها بحاجة إلى مزيد من الدعم في مجالات كأدوات التأمين والتمويل المبتكر.

    ويشكل الإعلانان كلاهما اللذان صدرا هذا اليوم عناصر أساسية لدعم وتعزيز جهود التكيف وبناء القدرة على المواجهة.

التطورات السريعة في التكنولوجيا المالية تغير المشهد الاقتصادي والمالي العالمي

11 أكتوبر/تشرين الأول 2018

  • يمكن أن تدعم التكنولوجيا المالية النمو والحد من الفقر من خلال تعزيز التنمية والكفاءة المالية والشمول المالي، ولكنها قد تشكل خطرًا على الاستقرار المالي والنزاهة بالإضافة إلى حماية المستهلك والمنتج. واستجابة لدعوات من البلدان الأعضاء، قام صندوق النقد الدولي ومجموعة البنك الدولي بوضع "أجندة بالي للتكنولوجيا المالية" كمخطط لصانعي السياسات والمجتمع الدولي.

    وقدم كل من المدير العام لصندوق النقد الدولي كريستين لاجارد ورئيس مجموعة البنك الدولي جيم يونغ كيم الأجندة في حلقة نقاش، شارك فيها سري مولياني إندراواتي، وزيرة المالية في إندونيسيا ورئيسة لجنة التنمية، وليسيتيا جانياجو، محافظ بنك الاحتياطي بجنوب إفريقيا ورئيسة اللجنة الدولية للشؤون النقدية والمالية، ومارك كارني محافظ بنك إنجلترا ورئيس مجلس الاستقرار المالي.

    ألقى الرئيس الإندونيسي جوكو ويدودو (جوكووي) الكلمة الافتتاحية.

    وفي معرض الحديث عن أصل الإنترنت، دعا الرئيس جوكووي إلى أن تكون الموجة الحالية لابتكارات التكنولوجيا المالية "لمسة خفيفة" و "ملاذ آمن" من أجل السماح بالتجريب وتشجيع الابتكار.

    ولاحظت لاجارد أن الأهداف الرئيسية لأجندة بالي للتكنولوجيا المالية هي إشراك الناس والتأكد من أن التكنولوجيا المالية لا تلحق الضرر بالاستقرار المالي الذي يمثل منفعة عامة. وأضافت أن الأجندة تسمح للبلدان بالنظر في كل مبدأ وتسأل نفسها: "هل أعالج هذه القضية؟"

    وأشار كيم إلى أنه في معرض رسالة البنك التي تتمثل في إنهاء الفقر فإن المؤسسة تهدف إلى ضمان استفادة الجميع من ابتكارات التكنولوجيا المالية التي يمكن أن تساعد في تجاوز أجيال من الممارسات السيئة.

    وشددت كجانياجو على أن البلدان تحتاج إلى منظِّمين أذكياء يتمتعون بالخبرة في التكنولوجيا المالية، ويمكنهم الإشراف على قدرة النظم المصرفية على الصمود إلكترونيا.

    وتطرقت سري مولياني إلى دور صناع السياسة في هذا التحول لصالح الاقتصاد والمستهلك. وأضافت أن صانعي السياسة بحاجة إلى إتاحة الوقت لتغيير نماذج الأعمال القديمة، مع توفير مساحة آمنة للابتكارات.

    ولاحظ كارني أن مسؤولية المنظمين هي ضمان أن الابتكارات يمكن أن تحدث بطريقة مسؤولة ومستدامة، وضمان أنها تخدم العملاء بشكل أفضل. كما أشار إلى الحاجة إلى تمكين المنافسة حتى تتمكن المؤسسات غير المصرفية من الوصول إلى النظم الأساسية مثل البنوك، وأشار إلى الحاجة إلى تنظيم متناسب.

    إن أجندة بالي للتكنولوجيا المالية هي مجموعة من 12 عنصرًا من عناصر السياسة تهدف إلى مساعدة البلدان الأعضاء على الاستفادة من منافع وفرص التكنولوجيا المالية، مع إدارة المخاطر الكامنة فيها. للاطلاع على المزيد عنها.  

قمة رأس المال البشري: دعوة للعمل

11 أكتوبر/تشرين الأول 2018

  • من دون وجود سكان أصحاء متعلمين قادرين على مواجهة التحديات والأزمات، لا تستطيع البلدان التنافس بفاعلية في الاقتصاد العالمي. ولهذا السبب، التقى القادة العالم والشخصيات المُؤثِّرة هؤلاء معا، بعد ساعات من إطلاق البنك الدولي لمؤشر رأس المال البشري، لتوجيه دعوة للعمل.

    اُفتتحت القمة السنوية الثالثة لرأس المال البشري أعمالها بحوار رفيع المستوى بين لي كوان يو رئيس وزراء سنغافورة، وجيم يونغ كيم رئيس مجموعة البنك الدولي حول الطبيعة المتغيرة للعمل وما يترتب على ذلك من ضرورة منح الأولوية للاستثمارات في البشر؛ وأهمية نقل التركيز بعيدا عن جانب العرض نحو جانب الطلب وتحقيق النتائج؛ ولماذا يتعين على كل بلد مدرج في المؤشر أن يعمل لتحقيق ذلك. تبع هذا الحوار كلمات لشخصيات عالمية مُؤثِّرة ورؤساء حكومات لدى كل منهم قصة ومبررات قوية للاستثمار في شعوب العالم - والقيام بذلك بصورة عاجلة.

    شاهد التسجيل