Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

هذه الصفحة باللغة:

الاجتماعات السنوية 2018: فعاليات مجموعة البنك الدولي

إذا كنتم غير قادرين على الانضمام إلينا في الاجتماعات السنوية في بالي، إندونيسيا هذا العام، فإليكم نظرة الى بعض اللحظات التي لا تنسى وبعض من أفضل شذرات المعرفة من حلقات المناقشة رفيعة المستوى، والمقابلات المباشرة على فيسبوك، واجتماعات المائدة المستديرة، والمقابلات، وأكثر من ذلك!

التحضر الشامل وسط تغيرات عالمية

13 أكتوبر/تشرين الأول 2018

  • تشهد مدن العالم النامي نمواً سريعاً، من حيث العدد والمساحة. وفي حين أن التحضر معروف بتحفيز النمو الاقتصادي، فإن هجرة الناس من المناطق الريفية إلى المناطق الحضرية يمكن أن ترتبط بارتفاع التفاوتات - سواء في المناطق الحضرية أو الريفية وداخل المدن.

    وفي سياق التحضر السريع، والقيود على المالية العامة، وتغير العلاقات التجارية العالمية، والأحداث المناخية المتطرفة، والتكنولوجيا الهدامة، فإن صانعي السياسات على المستوى الوطني وقادة المدن يواجهون تحديات أمام خدمات التمويل والتنفيذ، مثل النقل والمياه وإدارة النفايات والإسكان.

    كيف يمكن للبلدان أن تسخر قوة التحضر والمدن لتحقيق نمو اقتصادي شامل لتحسين نوعية الحياة لجميع السكان؟ جمع هذا الحدث بين كبار صانعي السياسات والممارسين والقادة الفكر من القطاع الخاص من إندونيسيا وحول العالم لإجراء مناقشة هادئة حول كيفية جعل عملية التحضر أكثر شمولا ومرونة واستدامة في مختلف المدن في بيئة عالمية متغيرة.

    لمعرفة المزيد:

    مطبوعات:   الموجز الاقتصادي الفصلي لإندونيسيا سبتمبر/أيلول 2018: التحضر للجميع

    قصص إخبارية:  3 أفكار كبيرة لتحقيق استدامة المدن والمجتمعات المحلية

     

الحد من مخاطر المجاعات

12 أكتوبر/تشرين الأول 2018

  • التقى البنك الدولي والأمم المتحدة، إلى جانب قادة من بلدان متضررة من انعدام الأمن الغذائي المزمن، في بالي - إندونيسيا لمناقشة تنفيذ آلية العمل لمكافحة المجاعة- وهي أول آلية عالمية مُكرَّسة للوقاية من المجاعات في المستقبل.

    تهدف هذه الآلية، التي تم تدشينها في الجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر/أيلول، إلى الجمع بين التكنولوجيا المبتكرة، والتمويل المبكر، والشراكات القوية على أرض الواقع. وتمثل الشراكة المبتكرة تعميقا للعلاقات بين الجهات العاملة في مجالي الشؤون الإنسانية والإنمائية لمعالجة التحديات متعددة الأبعاد للفقر المدقع.

    وأشاد المشاركون بالنهج التفاعلي والتعاوني لهذه الآلية، وحثوا شركائهم على الاستفادة بشكل أفضل من البيانات والتكنولوجيا لتحسين أنظمة التنبؤ الحالية، وتعزيز التعبئة الفاعلة للتمويل.

    للاطلاع على المزيد عنها

الاستثمار في عالم متكيف مع المناخ

12 أكتوبر/تشرين الأول 2018

  • يعد تغير المناخ قضية جوهرية تؤثر بالفعل فينا جميعا، وينبغي للبلدان التخطيط للتصدي لها واتخاذ ما يلزم من إجراءات والتكيف مع آثارها. كانت تلك هي الرسالة الواضحة التي أسفرت عنها حلقة نقاشية أُقيمت على هامش الاجتماعات السنوية لصندوق النقد ومجموعة البنك الدوليين بعنوان "عالم متكيف مع المناخ". انضم إلى لورا تاك، نائبة رئيس مجموعة البنك الدولي، على المنصة كل من: بيتيري تالاس، الأمين العام للمنظمة العالمية للأرصاد الجوية؛ وديفيد بول، الوزير المساعد لرئيس جمهورية جزر مارشال ووزير البيئة؛ ونوربير بارتل، وزير الدولة البرلماني لشؤون وزارة التعاون الاقتصادي والتنمية الاتحادية الألمانية؛ وماثيو ريكروفت، الوزير الدائم لوزارة التنمية الدولية البريطانية.

    بدأت الفعالية بعرض فيديو قصير يعرض بالتفصيل تجربتين لمزارع مسن في النيجر وأم شابة في جزر كيرباتي عانيا من آثار تغير المناخ، وقد وجدا طرقا للتعامل والتكيف معها. أعقب ذلك النقاش ثلاثة إعلانات رئيسية:

    أعلنت لورا تاك عن خطة عمل مجموعة البنك الدولي لبناء القدرة على التكيف مع تغير المناخ ومواجهتها، التي سيتم تدشينها خلال مؤتمر الأطراف الرابع والعشرين في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ (COP24).

    وأعلن كل من نوربير بارتل وماثيو ريكروفت ولورا تاك تدشين الصندوق العالمي لتمويل أنشطة مواجهة المخاطر برأس مال قدره 145 مليون دولار يهدف إلى التوسع في تقديم التمويل في المراحل الأولى لمواجهة الصدمات المناخية والكوارث الطبيعية والأزمات.

     وأعلن بيتيري تالاس، الأمين العام للمنظمة العالمية للأرصاد الجوية عن التزام مشترك مع البنك الدولي لقيادة إنشاء تحالف لتطوير خدمات الرصد المائي والجوي بغرض تحسين علوم المناخ والطقس وتوفير المعلومات من أجل عالم قادر على التكيف.

    وقدم ديفيد بول (جزر مارشال) لمحة مؤثرة عن تأثير تغير المناخ على بلده، مشيرا إلى أن التحرك يعني "عدم الوقوف مكتوف الأيدي" كما ذكر المزارع المسن الذي ظهر في الفيديو من النيجر. وقال إن البلدان المعرضة لمخاطر تغير المناخ قد اتخذت بالفعل إجراءات لمواجهة هذه المشكلة، لكنها بحاجة إلى مزيد من الدعم في مجالات كأدوات التأمين والتمويل المبتكر.

    ويشكل الإعلانان كلاهما اللذان صدرا هذا اليوم عناصر أساسية لدعم وتعزيز جهود التكيف وبناء القدرة على المواجهة.