Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

هذه الصفحة باللغة:

الاجتماعات السنوية 2018: فعاليات مجموعة البنك الدولي

إذا كنتم غير قادرين على الانضمام إلينا في الاجتماعات السنوية في بالي، إندونيسيا هذا العام، فإليكم نظرة الى بعض اللحظات التي لا تنسى وبعض من أفضل شذرات المعرفة من حلقات المناقشة رفيعة المستوى، والمقابلات المباشرة على فيسبوك، واجتماعات المائدة المستديرة، والمقابلات، وأكثر من ذلك!

المنصات الرقمية والابتكار

22 أكتوبر/تشرين الأول 2018

  • يتقدم الابتكار الرقمي بشكل أسرع من أي وقت مضى، مما يخلق عالماً من الفرص للأفراد والشركات والحكومات. كيف يمكن للبلدان النامية الاستفادة القصوى من هذه التحولات لتنمية اقتصادها وتحسين حياة الناس؟ وكيف يمكنهم بناء منصات رقمية آمنة وشاملة في مجالات مثل التجارة الإلكترونية، أو الخدمات المصرفية عبر الإنترنت، أو الحكومة الإلكترونية، أو تحديد الهوية الرقمية؟ هذه بعض الأسئلة الأساسية التي سعت هذه الجلسة الرفيعة المستوى إلى معالجتها.

    بدأ هذا الحدث بمحادثة مباشرة بين رئيس مجموعة البنك الدولي جيم يونغ كيم وجاك ما، الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة التجارة الإلكترونية العملاقة علي بابا. وتطرق النقاش إلى ما إذا كانت الثورة الرقمية يمكن أن تخلق مسارًا إنمائيًا قابلًا للتطبيق في البلدان المتعاملة مع البنك، وكيف يمكن تحويل هذه الرؤية إلى حقيقة. بالاستناد إلى خبرته الخاصة، وصف ما كيف يمكن لرواد الأعمال الرقمية في جميع أنحاء العالم التغلب على الصعاب لتغذية اقتصاد رقمي نشيط، خاصة في أفريقيا. كما أولى رئيس شركة علي بابا اهتمامًا خاصًا بدور البنية التحتية للإنترنت، وريادة الأعمال، والتعليم في مساعدة البلدان على جني الفوائد الكاملة للتنمية الرقمية.

    استمرت الجلسة بحلقة نقاش جمعت بين مجموعة مرموقة من قادة العالم ورواد التكنولوجيا. شارك وزير الدولة البريطاني للتنمية الدولية بيني مورداونت بأمثلة ملموسة حول كيفية استخدام المملكة المتحدة للتكنولوجيات الهدامة لتعظيم تأثير برامج مساعدات التنمية في جميع أنحاء العالم. وشدد هنغ سوي كيت وزير المالية في سنغافورة على ضرورة قيام البلدان بتعزيز رأس مالها البشري من خلال التعليم والمهارات من أجل الاستعداد لمستقبل رقمي، وخلق عالم تكمل فيه الآلات البشر بدلاً من منافستهم. بصفته المهندس الرئيسي لنظام تحديد الهوية الرقمي في الهند، قدم ناندان نايلكاني رسالة قوية حول إمكانات المنصات الرقمية لتمكين الناس وتسهيل الوصول إلى الخدمات الأساسية. ومن خلال تمثيل أكثر من 800 مشغل للهاتف المحمول في جميع أنحاء العالم، دعا ماتس غرانريد إلى تنظيم أكثر مرونة عبر القطاع، مشيرًا إلى أن رواد الأعمال الرقمية يحتاجون إلى مساحة ومرونة للابتكار - وهي رسالة كررها العديد من المتحدثين الآخرين خلال المحادثة. بالنسبة إلى نيكولا مياييه، المؤسس المشارك ورئيس جمعية المستقبل، يتطلب التطوير الرقمي شراكات مجدية بين القطاعين العام والخاص، وإطار حوكمة يمكنه مواكبة وتيرة الابتكار في القرن الحادي والعشرين.

    قدم الحدث نظرة واسعة على مستقبل التنمية الرقمية. ومن خلال وجهات النظر المختلفة هذه، ظهرت رسالة واحدة بوضوح: يتطلب تسخير قوة التكنولوجيا الرقمية من أجل التنمية أن تدعم البلدان أسس الاقتصاد الرقمي والتكيف مع وضع طبيعي جديد، وتشجيع الابتكار وريادة الأعمال.
     

التحضر الشامل وسط تغيرات عالمية

13 أكتوبر/تشرين الأول 2018

  • تشهد مدن العالم النامي نمواً سريعاً، من حيث العدد والمساحة. وفي حين أن التحضر معروف بتحفيز النمو الاقتصادي، فإن هجرة الناس من المناطق الريفية إلى المناطق الحضرية يمكن أن ترتبط بارتفاع التفاوتات - سواء في المناطق الحضرية أو الريفية وداخل المدن.

    وفي سياق التحضر السريع، والقيود على المالية العامة، وتغير العلاقات التجارية العالمية، والأحداث المناخية المتطرفة، والتكنولوجيا الهدامة، فإن صانعي السياسات على المستوى الوطني وقادة المدن يواجهون تحديات أمام خدمات التمويل والتنفيذ، مثل النقل والمياه وإدارة النفايات والإسكان.

    كيف يمكن للبلدان أن تسخر قوة التحضر والمدن لتحقيق نمو اقتصادي شامل لتحسين نوعية الحياة لجميع السكان؟ جمع هذا الحدث بين كبار صانعي السياسات والممارسين والقادة الفكر من القطاع الخاص من إندونيسيا وحول العالم لإجراء مناقشة هادئة حول كيفية جعل عملية التحضر أكثر شمولا ومرونة واستدامة في مختلف المدن في بيئة عالمية متغيرة.

    لمعرفة المزيد:

    مطبوعات:   الموجز الاقتصادي الفصلي لإندونيسيا سبتمبر/أيلول 2018: التحضر للجميع

    قصص إخبارية:  3 أفكار كبيرة لتحقيق استدامة المدن والمجتمعات المحلية

     

الحد من مخاطر المجاعات

12 أكتوبر/تشرين الأول 2018

  • التقى البنك الدولي والأمم المتحدة، إلى جانب قادة من بلدان متضررة من انعدام الأمن الغذائي المزمن، في بالي - إندونيسيا لمناقشة تنفيذ آلية العمل لمكافحة المجاعة- وهي أول آلية عالمية مُكرَّسة للوقاية من المجاعات في المستقبل.

    تهدف هذه الآلية، التي تم تدشينها في الجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر/أيلول، إلى الجمع بين التكنولوجيا المبتكرة، والتمويل المبكر، والشراكات القوية على أرض الواقع. وتمثل الشراكة المبتكرة تعميقا للعلاقات بين الجهات العاملة في مجالي الشؤون الإنسانية والإنمائية لمعالجة التحديات متعددة الأبعاد للفقر المدقع.

    وأشاد المشاركون بالنهج التفاعلي والتعاوني لهذه الآلية، وحثوا شركائهم على الاستفادة بشكل أفضل من البيانات والتكنولوجيا لتحسين أنظمة التنبؤ الحالية، وتعزيز التعبئة الفاعلة للتمويل.

    للاطلاع على المزيد عنها