Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

انه وقت الاجتماعات السنوية ونحن هنا لنعطيكم نظرة داخلية على الأحداث في واشنطن!

في هذه الصفحة، سوف تجد خلاصة يومية لأحداث مجموعة البنك الدولي، والتي تشمل أبرز المناقشات، ومقابلات الفيسبوك المباشرة، ومُناقَشات حول مائِدةٍ مُسْتَديرةٍ، وخطب من الرئيس و الإدارة العليا، والدردشات المباشرة والدورات مع الخبراء.

لا تنظر بعيدا وتابع هذه الصفحة!

الثلاثاء، 10 أكتوبر/تشرين الأول 2017
نهج العمل المعتاد الحافل بالتحديات: حوار بين جيم يونغ كيم وحمدي أولوكايا

© Simone D. McCourtie/World Bank

في 11 أكتوبر/تشرين الأول، تحدث رئيس مجموعة البنك الدولي جيم يونغ كيم مع حمدي أولوكايا، الرئيس التنفيذي لشركة شوباني، ومؤسس مؤسسة الخيمة "Tent Foundation" حول رسالته لإعادة صياغة قواعد العمل لتحقيق الرخاء الذي يتشارك الجميع ثماره ومساعدة اللاجئين.

سلطت هذه الجلسة الضوء على قضية النزوح القسري والدور الذي يمكن للقطاع الخاص لعبه. أشار أولوكايا إلى ضعف مشاركة عالم المال والأعمال في التصدي لمشكلة النزوح القسري، مضيفا أن موضوع اللاجئين وصمة عار ينبغي التصدي لها. وناقش ضرورة تجاوز "برامج المسؤولية الاجتماعية المؤسسية" المعتادة، واستخدام أنشطة الأعمال الأساسية في دفع عجلة التغيير لصالح اللاجئين. وتحدث عن كيف عرف لأول مرة عن اللاجئين الذين استقر بهم المقام في مدينة أوتيكا بولاية نيويورك، وعن جهوده لتوظيف اللاجئين – الذين يشكلون حاليا ثلث القوى العاملة بشركته.

كما سلط أولوكايا الضوء على الحاجة للتصدي لعدم المساواة في الدخل الذي وصفه بأنه "مشكلة كبيرة"، مشيرا إلى أن شركته لم تقم فحسب بمضاعفة متوسطات الأجور المحلية، لكنها قامت أيضا بتنفيذ برنامج لتقاسم الأرباح، بحيث يكون من مصلحة كل موظف نجاح الشركة.

شاهد التسجيل >>
 

 

الأربعاء، 11 أكتوبر/تشرين الأول 2017
النجاح أم الإخفاق: هل تفي البلدان بالتزاماتها تجاه التعليم؟

اجتمع عدد من واضعي السياسات وخبراء التعليم في العالم وأحد قادة منظمات المجتمع المدني اليوم لتسليط الضوء على التعليم وأزمة التعلم في إطار حوار حول الإجراءات الملموسة التي يمكن للبلدان اتخاذها للخروج من الحلقة المفرغة المتمثلة في تدني الاستثمارات في مجال التعليم وسوء النتائج المتحققة. كان الهدف من تنظيم هذه الحلقة النقاشية هو حشد كافة الأطراف المعنية بعملية التعلم، كي يتمكن جميع الأطفال، بغض النظر عن مكان ولادتهم من تحقيق وعد التعليم.

قال فرح محمد، الرئيس التنفيذي لصندوق مالالا الذي أدار الحلقة وقدم المتحدثين إن الجانب الإيجابي هو أن هناك العديد ممن يساورهم القلق بشأن أزمة التعلم. ودعت كريستالينا جورجييفا، ، المدير الإداري العام للبنك الدولي، إلى زيادة التركيز على توفير فرص التعليم والنهوض بجودته، حيث إن الالتحاق بالدراسة لا يعني التعلم على حد قولها - فملايين الأطفال يقضون سنوات طوال في المدارس دون أن يتعلموا المهارات الأساسية للقراءة أو الحساب.

وأشارت سري مولياني إندراواتي، وزيرة المالية الإندونيسية، إلى أن بلدها يخصص نسبة 20% الموصى بها للتعليم من الموازنة العامة - لكن هذه الأموال ليست كافية. مضيفة أن السياسات السليمة وبرامج تدريب المعلمين المتسقة، والمجتمعات المحلية الأكثر نشاطا، واستخدام التكنولوجيا على نحو أفضل لضمان المحاسبة والمساءلة هي كلها عوامل مهمة في هذا الصدد.

وضم المتحدثون أيضا ويني بايانيما، المدير التنفيذي لمنظمة أوكسفام الدولية، التي أكدت بدورها على أهمية التمويل للتعليم. ووصف كلافار غاتيت، وزير المالية والتخطيط الاقتصادي، رواندا، التحديات المتعلقة باستبقاء الأطفال في المدارس وأهمية مساءلة الآباء ومسؤولي الأجهزة المحلية والمعلمين. وأكدت ويندي كوب، الرئيس التنفيذي والمؤسس المشارك لمبادرة "التدريس للجميع" على أهمية رعاية القيادات المحلية لإقامة نظم تعليمية فاعلة تتسم بحسن الأداء.

الجمعة، 13 أكتوبر/تشرين الأول 2017
قمة رأس المال البشري: الالتزام بالعمل لدفع عجلة النمو الاقتصادي إلى الأمام

افتتح رئيس مجموعة البنك الدولي جيم يونغ كيم هذه القمة ذات الطابع العملي بطرح مبررات قوية للاستثمار في رأس المال البشري الذي يشكل أولوية تنموية بالغة الأهمية بالنسبة للعالم.

أتاحت قمة رأس المال البشري، وهي إحدى الفعاليات الرئيسية التي عُقدت خلال الاجتماعات السنوية للبنك الدولي، منصة لقادة العالم لتقديم التزامات وعرض الإجراءات التي يقومون حاليا باتخاذها للاستثمار في البشر في بلدانهم و/أو في العالم.

ثمة شواهد جديدة اليوم على أن رأس المال البشري مسار واضح نحو إنهاء الفقر المدقع وزيادة الثروة القومية والنمو الاقتصادي. وفي الواقع، يُعد مشروع رأس المال البشري التابع لمجموعة البنك الدولي، الذي أعلنه الرئيس كيم الأسبوع الماضي في جامعة كولومبيا، جهدا معجّلا لتشجيع الاستثمار في تنمية قدرات الأفراد.

وتركزت قمة اليوم تحديدا على عدة محاور أساسية، هي: السنوات المبكرة من عمر الطفل، والتغذية، والتغطية الصحية الشاملة، وجودة التعليم والمهارات والوظائف، والشباب والنساء والفتيات.

انضم إلى الرئيس كيم معالي بول كاغامي رئيس جمهورية رواندا؛ ولويس كابوتو وزير مالية الأرجنتين؛ وأمادو جون كوليبالي رئيس وزراء كوت ديفوار؛ وسري مولياني إندراواتي، وزيرة المالية الإندونيسية؛ وبريتي باتل، وزيرة الدولة للتنمية الدولية، المملكة المتحدة؛ وليليان بلومان وزيرة التنمية الدولية الهولندية؛ وتون سكوجين، وزارة الدولة للشؤون الخارجية، النرويج. وأدارت الندوة ليراتو مبيلي، مقدمة برنامج تقرير الأعمال في أفريقيا بقناة بي بي سي العالمية.

السبت، 14 أكتوبر/تشرين الأول 2017
الانتقال بالشركات المملوكة للنساء إلى المستوى التالي

بتسليط الضوء على قصص ثلاث رائدات أعمال ناجحات، ركزت جلسة "نقل أنشطة الأعمال النسائية إلى المستوى التالي" على ما تواجهه النساء من حواجز عند محاولة بناء أعمالهن التجارية والتوسّع فيها.

ضمت الجلسة "نور الحسن"، التي وسّعت شركة "ترجمة" التي تملكها من موظفين اثنين إلى أكثر من 200 موظف؛ و"وين وين تينت"، التي توسعت في أنشطة متجر (سوبر ماركت) تملكه عائلتها لتحوّله إلى شركة حديثة رائدة في قطاع تجارة التجزئة؛ و"أنتا باثيلي"، التي شقت طريقها من القاعدة في شركة والدها للدواجن حتى أصبحت تقود جهود الشركة في تنويع أنشطتها لتشمل شركات في الصناعات الغذائية.

ولا تحتاج رائدات الأعمال إلى إمكانية الحصول على التمويل فحسب، بل يحتجن أيضا إمكانية الحصول على التوجيه والتكنولوجيا والمعرفة، وذلك وفقا لحلقة نقاشية استضافها رئيس مجموعة البنك الدولي جيم يونغ كيم.

وانضم إلى كيم في هيئة النقاش إيفانكا ترامب، مستشارة الرئيس الأمريكي، التي حفزت جهود إنشاء مبادرة تمويل الأعمال الحرة للنساء (We-Fi) ، وهي صندوق جديد تدعمه 14 بلدا للمساعدة في القضاء على العقبات غير العادلة وغير المنصفة التي تخنق أنشطة الأعمال المملوكة للنساء. وفتحت مبادرة واي-في، التي عقدت أول اجتماع تنفيذي هذا الأسبوع، أبوابها للأعمال التجارية. وهي أول صندوق ضخم ملتزم بنهج شامل لدعم الأعمال التجارية المملوكة للنساء، بالاستفادة من جهود القطاعين العام والخاص.